اتفقت هيئة الطيران المدني في دبي مع السلطات المصرية المختصة إلى زيادة اعداد الرحلات اليومية بين إمارة دبي والجانب المصري إلى 14 رحلة يومية من كل جانب مع زيادة بنحو 500 مقعد اضافي ليصل العدد إلى 4 آلاف مقعد اسبوعيا.
وقال محمد اهلي مدير عام هيئة الطيران المدني في دبي ان هناك محادثات جارية مع سلطات الطيران المدني في مصر للسماح برحلات مباشرة للطيران الاقتصادي إلى مطار القاهرة الدولي من مطار دبي، حيث يتوقع الانتهاء من هذه الاجراءات قريبا مشيرا إلى ان هذه الخطوة ستمكن فلاي دبي من تسيير رحلات مباشرة من دبي إلى مطار القاهرة مما يوفر خيارات عديدة للمسافرين.
واضاف اهلي ان هناك التزاما مصريا لتحرير الاجواء بالكامل مع الامارات التي تنتهج سياسة الاجواء المفتوحة، وبما ينعكس ايجابا على حركة النقل الجوي والمسافرين.
وحول افتتاح المطار الجديد في جبل علي قال أهلي ان جميع المتطلبات الفنية ستكون جاهزة مع بدء تشغيل المطار خلال الصيف المقبل، بما فيها شروط الامن والسلامة كما تم الاتفاق مع مختلف الاطراف ذات العلاقة ومنها القوات المسلحة لتخطيط الاجواء وايجاد مسارات للنقل الجوي.
وكانت الإمارات قد وقعت مع جمهورية مصر العربية مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون القائم في مجال الطيران المدني وخدمات النقل الجوى بين البلدين.
حيث طالبت الإمارات خلال المباحثات إعادة النظر في فتح الأجواء بين البلدين ووعد الجانب المصري بأنهم قاموا بالفعل بانتهاج سياسة تحرير الأجواء تدريجياً من خلال فتح مطارات مصر عدا مطار القاهرة أمام تشغيل الشركات العربية وأنه سيتم النظر في تطبيق سياسة فتح الأجواء على مطار القاهرة بعد الانتهاء من استكمال البنية التحتية الأساسية للمطار.
وبالنسبة للسعات التشغيلية أتفق الطرفان على أحقية كل جانب في عرض السعات المقعدية له وبالنسبة لأبوظبي تم الاتفاق على زيادة السعة التشغيلية لتصبح 3100 مقعد أسبوعياً في كل اتجاه لكل طرف وفي حالة عرض أي طرف لسعة مقعدية أقل من الواجب عرضه فإن من حقه تعويض فارق السعة برحلات إضافية وتكبير الطرازات خلال نفس الأسبوع.
وفى قطاع دبي تم الاتفاق على تنظيم 14 رحلة أسبوعياً من الجانب الإماراتي للاتجاه الواحد مقابل استغلال الجانب المصري 4000 مقعد أسبوعياً في الاتجاه الواحد خلال العام وبأي عدد من الرحلات على أن يتم النظر في تشغيل شركة «فلاي دبي» إلى مطار القاهرة بعد استيفاء الاشتراطات التي تضعها سلطة الطيران المدني لتشغيل الشركات في مطار القاهرة.
أما بالنسبة لقطاع الشارقة فوافق الجانب الإماراتي على استمرار تشغيل شركة مصر للطيران بواقع سبع رحلات أسبوعياً من القاهرة إلى الشارقة على أن يمنح الجانب المصري الشركة العربية للطيران نفس الحقوق على رحلات الشارقة القاهرة بشرط استيفاء الشروط التي وضعتها سلطة الطيران المدني المصري لتشغيل الشركات في مطار القاهرة.
وبالنسبة لرأس الخيمة يتم عرض السعة المقعدية المنتظمة في كل اتجاه للجانبين بواقع 600 مقعد أسبوعياً؟ كما ناقش الجانبان موضوعات أخرى تتعلق بحث الشركات المعنية من الطرفين بالدول في ترتيبات المشاركة بالرمز مع طرف ثالث.
كما اتفق الجانبان على أهمية عقد جولة جديدة من المفاوضات خلال عام 2011 للوقوف على الأمور التشغيلية بين البلدين بهدف زيادة أوجه التعاون بينهما.
