وقعت هيئة الطيران المدني في المملكة العربية السعودية وشركة سيتا العالمية المتخصصة في الانظمة التقنية والمعلوماتية للمطارات اتفاقيات تعاون تقوم بموجبها سيتا بعمليات تحديث وتطوير الانظمة التقنية لمختلف المطارات في المملكة والبالغ عددها 26 مطارا منتشرة في مختلف المدن والمناطق.
وتسعى الهيئة العامة للطيران المدني في المملكة من خلال هذا الاتفاق إلى إقامة وإدارة وتوفير وتطوير جميع الأدوات والبنى التحتية الضرورية لكل من مطارات المملكة المدنية والأنظمة التي تتحكم بالملاحة الجوية في سماء المملكة معتمدة على أحدث المعايير والأنظمة الدولية.
اضافة إلى وضع وتطبيق الإجراءات التي تضمن الأمن والسلامة في جميع أنظمة النقل الجوي في المملكة والتحكم في عمليات الصيانة، والتأكد من التزامها بالمعايير الدولية وتشجيع الفرص الاستثمارية واستكشاف مصادر جديدة للدخل في مطارات المملكة العربية السعودية.
وأكد عبدالله الرحيمي رئيس، الهيئة العامة للطيران المدني ان الاتفاقية مع سيتا والتي تمتد لخمس سنوات سوف تعمل على إحداث ثورة جذرية في بيئات العمل في جميع مطارات السعودية الدولية، إذ ستساعدنا على تطبيق أنظمة تكنولوجية ذكية ممكنة وتسهل عمليات التسجيل، وتجنبنا التعطيل. بينما سترتفع مستويات الأمن والحماية إذ تضمن لنا الأنظمة الجديدة المطابقة بين المسافر وأمتعته.
وتأتي هذه الاتفاقية في ظل تحقيق معدلات نمو غير مسبوقة في عمليات المطارات مع نمو القطاعات التجارية المختلفة بشكل عام. مما أدى إلى زيادة هائلة في أعداد المسافرين من وإلى المملكة وأحجام الشحن الجوي وأنظمة التحكم والملاحة الجوية.
ومن جهته قال محمد الحداد مدير تطوير الاعمال في هيئة الطيران المدني السعودية ان المملكة ومنذ عام 2006 تواجه عددا من التحديات في إدارة مطاراتها الدولية ابرزها تحسين وتبسيط تجربة السفر على المسافرين وتقليل ظاهرة الطوابير في المطارات ورفع المستويات الأمنية في المطارات والرحلات الجوية.
حيث تسعى الهيئة إلى تبني احدث أنظمة تكنولوجيا المعلومات لكي تساعدها على توحيد جميع إجراءاتها وأتمتتها في جميع مطارات المملكة بأسلوب اقتصادي فعال وبصورة تستفيد منها شركات الطيران والمسافرون على حد سواء.
وأضاف الحداد ان سيتا قدمت نظاما متوازنا متكاملا لبّى جميع تطلعاتنا التكنولوجية ومتطلبات وشروط الاياتا من حيث إجراءات التسجيل وركوب الطائرات وتحسين أنظمة التعامل مع الأمتعة وإجراءات المغادرة وتسجيل المسافرين، وخدمات مطابقة الأمتعة.
وتعمل سيتا منذ عام 2007 على إحداث ثورة جذرية في كل ما يتعلق بإدارة وتشغيل جميع مطارات المملكة الدولية مثل مطار الملك عبدالله في جدة ومطار الملك خالد في الرياض، ومطار الملك فهد في الدمام ومطار الأمير محمد في المدينة من خلال اتفاقية مدتها خمس سنوات قيمتها 8 .16 مليون دولار أميركي لتوفير أحدث أنظمة تكنولوجيا المعلومات التي تركز على أنظمة إدارة شؤون المغادرة وتسجيل المسافرين، وإدارة الأمتعة.
ويشمل كذلك أحدث أنظمة سيتا التكنولوجية لإدارة المطارات مثل نظام AirportConnect Open لتسجيل المسافرين، ونظام MaestroDCS Local لإدارة شؤون المغادرة و BagManager لأتمتة إجراءات المطابقة بين المسافرين والأمتعة.
ويوفر نظام AirportConnect Open من سيتا منصة تكنولوجيا متكاملة للمطار، ويتيح لشركات خطوط الطيران التي تمر عبر مطارات السعودية الدولية الأربعة أن تشغل تطبيقها الخاص على أجهزة الاستخدام العام، صش.
وهو أكثر أنظمة تسجيل المسافرين وركوب الطائرات انتشارا واستخداما في العالم اليوم، حيث يساعد على تخفيف الضغط على مساحات المطارات، ويمنح خطوط الطيران مستويات أرفع من المرونة لكي تمارس نشاطاتها في بيئة عمل المطار، خصوصا في المواسم التي تزيد فيها حركة المرور زيادة كبيرة، كموسم الحج السنوي إلى مكة.
أما نظام حفمَُُّّْس جُكفٌ من سيتا فهو نظام ممكنن بالكامل لإدارة ركوب الطائرات، بالإضافة إلى إدارة الوزن والتحكم في مغادرة الطائرات. هو مصمم خصيصا لشركات الطيران، والمطارات، وشركات الخدمات الأرضية، وشركات تأجير الطائرات، إذ يمنح MaestroDCS Local وسيلة اقتصادية سهلة الاستخدام لتسجيل المسافرين والتحكم في المغادرين لجميع المطارات السعودية.
