افتتح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني ورئيس مؤسسة مطارات دبي أمس معرض المطارات 2010 الذي يعرض أحدث ما توصلت إليه التقنية في مجال ادارة المطارات والحلول الشاملة التي تلبي مختلف متطلبات واحتياجات مشاريع المطارات في هذا القطاع شهد نموا كبيرا خلال السنوات الماضية.
وتجول سموه في قاعات واجنحة المعرض الذي ضم جناحا خاصة تحت عنوان «صنع في الامارات» ويشتمل على اجهزة ومعدات خاصة بالمطارات تم تصنيعها في داخل الدولة.
اطلع سموه على ما تقدمه الشركات العارضة من أجهزة وانظمة متطورة للمطارات بما فيها التقنيات الخاصة بخفض التكلفة والاجهزة الجديدة التي تعمل على رفع معايير الامن والسلامة اضافة إلى معدات وانظمة الاضاءة والاقلاع والهبوط وغيرها.
وفي هذه المناسبة قال آرا فرنزيان مدير المعارض في شركة ريد للمعارض الشرق الأوسط التي تنظم الحدث إن الإقبال الذي شهده المعرض يعكس الاهتمام الإقليمي والعالمي في هذا القطاع، حيث سجل المعرض نمواً في عدد العارضين حيث بلغ عددهم 223 من 34 دولة هذا العام مقارنة ب210 في العام الماضي بزيادة نسبتها 7%.
وقال ان المعرض استضاف هذا العام أكثر من 29 مسؤولاً عن المطارات التي يتم تطويرها أو تشييدها في المنطقة ما يشكل زيادة بنسبة 41% مقارنة بالعام الماضي مما يؤكد أهمية الحدث كمنصة عالمية للاطلاع على فرض الاعمال والحلول والتكنولوجيا التي تلبي تطلعات هذه المطارات.
خصوصا ان الحدث يقام في دبي التي باتت اليوم محوراً عالمياً للنقل ومركزا للطيران المدني بفضل البنية التحتية المتطورة والاستثمارات الكبيرة التي تم ضخها في هذه الصناعة.
وتشارك كل من الصين، والمملكة المتحدة، وألمانيا والدنمارك، وسويسرا وفرنسا وإيطاليا من خلال أجنحة رسمية خاصة في المعرض. وتعرض هذه الدول من خلال اجنحتها معدات وانظمة وحلولا متطورة للمطارات.
وتعد المشاركة الصينية هي الاولى لها في الحدث. وقد شهدت نسبة حضور العارضين الدوليين نمواً ملفتاً في عام 2010، لتصل إلى 166 مقارنة مع 150 في عام 2009 مسجلة نمواً بنسبة 10%.
كما زادت المساحة المخصصة للعرض لتصل إلى 4750 متراً مربعا من 4438 في عام 2009 بنمو بلغ 7% حيث يحتل المعرض القاعات الغربية والمركزية في مركز معارض مطار دبي.
وفي خطوة تهدف إلى تعزيز العائد على الاستثمار للعارضين سيقوم المعرض بتوسيع نطاق برنامج المشتري المستضاف، حيث تضم الدورة الحالية 54 من المشترين المستضافين مقارنة مع 38 العام الماضي.
ويوفر البرنامج منصة أعمال تفاعلية تجمع بين كبار اللاعبين والمطورين ومديري المطارات من أنحاء المنطقة، وكذلك الموردين ومزودي الحلول المستقبليين.
وتقام على هامش الحدث «ندوات المشاريع» التي ستتيح لمالكي المشاريع والمديرين والموردين فرصة الالتقاء لمناقشة الخطط وعقد الصفقات، ومن شأن هذا البرنامج أن يؤكد أهمية المعرض كمنصة مثالية لتوطيد الروابط والعلاقات التجارية في القطاع.
وستضم هذه الدورة أيضاً، «ندوات الابتكار» التي تستعرض أحدث المعدات والخدمات المبتكرة التي تغطي كافة مجالات التطوير والعمليات في قطاع الطيران.
دبي ـ علي الصمادي
