من المتوقع أن ترتفع مبيعات قطاع التجزئة في المملكة العربية السعودية بحلول عام 2013 مدعومة بقوة الاقتصاد المحلي فضلاً عن عدد من العوامل الاجتماعية والديموغرافية مثل ارتفاع الدخل المتاح ونسبة الشباب المرتفعة بين السكان، إضافة إلى اتساع قاعدة المستهلكين المدفوعةً بازدياد نشاط الإنفاق ضمن أوساط النساء.

ومن المتوقع أن يحافظ سوق الأغذية والبقالة على حصة كبيرة من قطاع التجزئة ليشكل حوالي نصف القيمة السنوية الإجمالية لهذا القطاع. وتعتبر المملكة العربية السعودية أكبر وأسرع سوق للأغذية في دول مجلس التعاون الخليجي من حيث النمو وتضم بعضاً من أكبر شركات التجزئة المختصة بالمواد الغذائية في المنطقة. وتعد الأغذية العضوية إحدى أكثر شرائح هذا القطاع شعبية، ويرجع ذلك إلى إزدياد اهتمام المستهلكين بمجالات الصحة والأمان.

وقال المهندس إبراهيم أبو عباة مدير عام شركة الوطنية الزراعية: تعد المملكة العربية السعودية أكبر اقتصاد وأفضل الأسوق أداءً في قطاع المواد الغذائية خليجياً. كما تبرز المملكة في الوقت عينه فيما يخص بالاهتمام بالناحية الصحية فهي تملك فعلياً قطاع رعاية صحية يعتبر واحداً من الأضخم في منطقة الشرق الأوسط.