تشعر الشركات العالمية بمزيد من الضغوط التي تمارسها عليها الولايات المتحدة للتخلي عن أعمالها في إيران. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أمس أن شركتيّ تدقيق حسابات ضخمة هي برايس ووتر هاوس كوبرز و أرنتست ويونغ أعلنتا عن وقف أعمالهما في إيران، وذلك بعد إعلان مجموعة كبيرة من الشركات العالمية الضخمة عن وقف أعمالها في طهران بما فيها جنرال ألكتريك و رويال داتش شل وغيرهما.

ويختلف تأثير هذه الانسحابات من شركة إلى أخرى، فالشركات الأميركية العاملة في إيران قليلة نتيجة العقوبات التي تفرضها واشنطن على طهران منذ 3 عقود ولكن بعض الشركات العالمية تمكنت من تخطي العقوبات وأبرزها الشركات الصينية. غير أن مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين أكدوا أن الإعلانات الأخيرة عن انسحاب الشركات ستساهم في عزل إيران.

وقال ستيوارن ليفي مساعد وزير المالية الأميركية الذي قاد الجهود الأميركية لإقناع الشركات بالتخلي عن أعمالها في إيران في عهد الرئيس السابق جورج بوش وحالياً في عهد الرئيس باراك أوباما: أي من هذه الأعمال وحدها ليس هاما ولكن الاتجاه الإجمالي في حال حللته مع ارتفاع العزلة السياسية لإيران قد يكون هاماً جداً.

وكانت الصحيفة قد كشفت في وقت سابق أن الولايات المتحدة وقعت عقوداً بقيمة 107 مليارات دولار مع شركات ناشطة في إيران. وأشارت الصحيفة إن الشركات بدأت تشعر بالمزيد من الضغوط للتخلي عن عملها في إيران، فقد سنّ الكونغرس الأميركي قوانين تحدّ من قدرة الحكومة على التعامل مع شركات تساهم في تطوير موارد إيران النفطية.

(الوكالات)