توقعت وزارة الخزانة الأميركية أن يشكل طلب القطاع الخاص عام 2011 المحرك لانتعاش اقتصادي سيسمح للولايات المتحدة بالشروع في خفض العجز في ميزانيتها العام المقبل.

وقالت: نملك قناعة كافية بان الولايات المتحدة ستشهد العام المقبل انتعاشا يكون محركه القطاع الخاص. وجاء ذلك في وقت يتساءل فيه الخبراء حول الاجراءات التي ستعتمدها الادارة الأميركية للحد من العجز الهائل في ميزانيتها الذي قارب 10% من اجمالي الناتج الداخلي في السنة المالية 2008-2009 ويمكن ان يرتفع الى 6, 10% للسنة المالية الجارية التي تنتهي في سبتمبر.

وتعهدت واشنطن بالشروع في خفض العجز عام 2001. وتعتبر وزارة الخزانة أن الانتقال العام المقبل الى نمو يكون محركه الفعلي القطاع الخاص سيسهل المهمة على الحكومة اذ يسمح بخفض الجهود المبذولة للنهوض بالاقتصاد. وهذا التقييم للوضع الاقتصادي هو الاكثر تفاؤلا منذ يناير 2009.

ومنذ مطلع ابريل الجاري تدل كل المؤشرات المتعلقة باكبر اقتصاد في العالم الى تحسن وافضل مما كان متوقعا. وكان رئيس الاحتياطي الفدرالي بن برنانكي صرح منتصف ابريل امام الكونغرس ان المعطيات الاقتصادية الاخيرة توحي بان ارتفاع الطلب سيكون كافيا لانتعاش اقتصادي معتدل في الفصول المقبلة. (وكالات)