أكد عدد من العقاريين في أم القيوين أن الهدوء قد خيم على السوق العقاري في أم القيوين الأسبوع الماضي حيث لم تسجل أي تداولات أو حركة نشطة عدا نسبة قليلة من المستثمرين الذين اتجهوا إلى شراء الأراضي نسبة لانخفاض أسعارها مقارنة بالفترة الماضية أي ما قبل الأزمة المالية التي أدت إلى إحجام كثير من المستثمرين عن الشراء الأمر الذي انعكس سلبا على السوق .

كما كانت في السابق كالمبايعات التي تتم بمبالغ كبيرة وذلك نسبة لأزمة السيولة التي اجتاحت العالم في الآونة الأخيرة عدا مبايعات تتم بين فترة وأخرى بأسعار متفاوتة، كما أن الفترة الحالية قد شهدت انخفاضا ملحوظا بالنسبة للطلب على الإيجارات الأمر الذي أدى إلى انخفاض الأسعار بصورة ملحوظة، كما أشاروا إلى توقعاتهم بهبوط أسعار الإيجارات بصورة كبيرة بعد شهرين من الآن.

وأكدت ذات المصادر أن معظم النشاط العقاري تركز خلال الفترة السابقة على عمليات بيع وشراء الأراضي الاستثمارية بحذر خارج و وسط المدينة ولكن بصورة طفيفة ليس كالفترة السابقة حيث شهد السوق هدوءا غير مسبوق بسبب الأزمة المالية التي عصفت بالسوق مؤخرا.

من جانبه أكد جميل العفاد من العفاد للعقارات أن السوق العقاري شهد هدوءاً خلال الأسبوع الماضي، مبينا أنه لم تسجل حركة نشطة في التداولات، مشيراً إلى انخفاض أسعار الأراضي في مختلف أنحاء الإمارة حيث بلغ سعر القدم المربع في شارع الاتحاد 220 درهما، وفي شارع الملك فيصل 240 درهماً، أما منطقة السلمة فسعر القدم المربع في المناطق السكنية التجارية 80 درهماً، وفي السكني سعر القدم المربع 35 درهماً، وفي منطقة الفلج 28 درهماً.

وأضاف أن الجرد السنوي للشركات الكبرى في الربع الأول من العام الحالي أدى إلى إحجامها عن شراء العقارات الأمر الذي أدى إلى انخفاضها بصورة ملحوظة، مبيناً أن السوق شهد بعض التداولات والمبايعات ولكنها بنسب قليلة حيث كانت المبايعات في الماضي تكون بالملايين للعقار الواحد والآن أصبح بمليون ومليونين، مرجعا ذلك إلى أن معظم أصحاب الأموال والمستثمرين يحفظون أموالهم في انتظار وترقب لما سيعقب فترة الركود تلك.

وأشار إلى أنه من المتوقع أن تشهد أسعار الإيجارات انخفاضا وذلك لعدم إقبال من المؤجرين وأن معظم مساكن العمال أصبحت خالية، فبلغ سعر الغرفة وصالة 25 ألف درهم وغرفتين وصالة 35 - 40 ألف درهم وثلاث غرف وصالة 50 ألف درهم.

أم القيوين-عصام الدين عوض