شهدت أسواق رأس الخيمة حراكا تقدميا إيجابيا سجلته أيام شهر إبريل، حيث تعددت وتنوعت التعاملات التجارية المتعلقة بالتداول العقاري، نتيجة تواجد عدد من المستثمرين داخل الدولة وخارجها بشكل خاص، من المهتمين بالاستثمار في مجال العقارات في إمارة رأس الخيمة بمختلف مجالاتها.
وأشار مختصون بالشأن العقاري من التجار وأصحاب المكاتب العقارية في رأس الخيمة، أن إيمان المستثمرين بقوة اقتصاد دولة الإمارات وصموده أمام كل التحديات التي واجهته ومازالت تواجهه.
إضافة إلى استمرار مجالات ومشاريع التنمية في إمارة رأس الخيمة، كل هذا عزز من رغبة المستثمرين في التواجد في ساحة العقارات برأس الخيمة، خاصة خلال هذه الفترة التي تذخر فيها الفرص الذهبية للعقارات منخفضة الأسعار جيدة النوعية من حيث المساحة والموقع.
وبين عزمي عواد من المركزية العقارية في رأس الخيمة، أن أغلب الطلب يتركز حاليا في مجال العقارات على المباني السكنية بهدف الاستثمار والإيجار، نتيجة قوة عنصر الإيجارات في إمارة رأس الخيمة حيث مازال العرض غير مواز للطلب على الإيجار، نتيجة أزمة الكهرباء والتي وإن حلت فما زال تأثير هذا الحل بطيئا وغير ملموس على الساحة العقارية.
وذكر عواد أن المؤشرات التي تعم السوق ترسم معالم عودة سالمة لأوضاع العقار وصعودها نحو الأمام كما في السابق، مشيرا وناصحا المستثمرين داخل الدولة وخارجها بالثقة في اقتصاد الإمارات وإمارة رأس الخيمة.
وعن أسعار الأراضي بمختلف مناطق رأس الخيمة بالدرهم للقدم فهي بالقصيدات 20-25، الغب20-25، العريبي25-30، شمل15-20،الفلية 30-40 درهما، الخران 15-20 درهما، المركز التجاري حسب الموقع والمكان فيبدأ ب200 درهم فما فوق، وعن أسعار أراضي القطع السكنية الملك حسب المساحة والموقع، في الفحلين 120-140 ألف درهم، جلفار 250 الف درهم، المعيريض 300 ألف درهم، الرمس 200ألف، الظيت الجنوبي من 350 إلى 400 ألف درهم.
رأس الخيمة - رباب جبارة
