توقع خبراء ان يسترد سوق الصكوك الاسلامية عافيته خلال العامين 2010 و2011. مشيرين إلى ان حال سوق الصكوك ستظل مستقرة حاليا، فيما يتوقع أن يشهد النصف الثاني من العام الجاري والعام2011 حالة من التعافي، وتوقعوا أن تتصدر الصكوك المصدرة في السعودية وقطر قائمة إصدارات الصكوك في الأسواق. حيث تدل دراسات وأبحاث سوقية على أن الظروف الراهنة تشكل توقيتا أساسيا ومهما لصناعة التمويل الإسلامي العالمية.
وقالت نيدا رازا نائب الرئيس الأول، الأسواق المالية في بنك يونيكورن الاستثماري، خلال لقاء صحفي بدبي أمس: إن الأسواق في حالة تغير مستمر بحيث باتت كلفة رؤوس الأموال أكثر أهمية. وفي المدى المتوسط إلى المدى الطويل تحتاج الأسواق إلى أموال كثيرة وإلى ادراجات متعددة وكذلك إلى شركات أكثر للمساهمة في تطوير الأسواق.
وبحسب الخبراء فإن سوق الصكوك سيستمد نموه من الإصدارات القوية السابقة التي استقطبت كبار المستثمرين، كما لا بد من الإشارة إلى أن أسواق الصكوك مجبرة على الارتقاء وأن تصبح أكثر تنافسية.
ومن جهتها قالت فينيسا هيوود مدير المؤتمر في أي أي أر الشرق الأوسط: واجهت صناعة التمويل الإسلامي عدة تحديات خلال الفترة الماضية. وسيوفر منتدى التمويل الإسلامي العالمي منصة ملائمة لقادة الصناعة لمناقشة هذه الأمور الحيوية والمساهمة في دفع الصناعة إلى الإمام.
وشارك في اللقاء عدد من العاملين في صناعة الصكوك، ومنهم خالد هولادر مسؤول تصنيف الأصول المدعومة وتمويل الصكوك في وكالة موديز، وغريغوري مان الشريك في كليفورد تشانس.
ومن بين الأمور المحورية التي تمت مناقشتها المخاطر في الصكوك من ناحية قانونية، والخسائر المحتملة في الصكوك المضمونة وغير المضمونة، وحالات دراسية وغيرها. وجاء انعقاد اللقاء التعريفي للتمهيد لانعقاد منتدى التمويل الإسلامي العالمي 2010 الذي سيعقد في دبي في الفترة من 16 إلى 19 مايو المقبل.
دبي - محمد هيبة