حذر وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني محمد الصفدي أمس من أن الوقائع الاقتصادية والمالية في البلاد تحمل مؤشرات مشجّعة وأخرى مقلقة.

وقال الصفدي في محاضرة ان الذي يشجع هو ان النمو الاقتصادي متواصل منذ العام 2007 والتدفقات النقدية رفعت حجم الودائع في المصارف وأيضاً احتياطي النقد الأجنبي لكن في المقابل، بقي النشاط الاقتصادي متمركزاً جغرافيا في بيروت وبعض مناطق الجبل وقطاعياً في السياحة والعقارات.

واعتبر أن الفورة العقارية رفعت أسعار شراء أو استئجار الشقق بشكل غير اعتيادي ما ولد أزمة سكن للأسر الجديدة والشابة.

ولاحظ أن التدفقات النقدية الكبيرة على المصارف لم تتحول بما يكفي إلى قروض استثمارية منتجة وأن الدين العام (نحو 52 مليار دولار) في نمو مستمر وكلفة خدمته إلى ارتفاع بحيث ان الموازنة خصصت لها 4 مليارات دولار أي نصف إيرادات الموازنة.

(يو بي أي)