عادت دراجات فيسبا الإيطالية النارية القديمة للظهور في الحي الصيني في بانكوك ، باعتبارها مركبة الانتقال المفضلة. طوال اليوم تراها تذرع الطرق والممرات الضيقة، تحمل منسوجات وبضائع أخرى لكل مكان في المدينة الكبرى.
يمكنك تمييز أزيز صوتها المنخفض على بعد مربع سكني ، هذا إذا تمكنت من سماعه أصلا وسط صخب الأصوات التي تملأ شوارع بانكوك. شكلها المميز يعشقه الكثيرون، لذا تجد بانكوك معقلا للكثير من نوادي فيسبا.
معظم دارجات فيسبا التي تعج بها شوارع بانكوك، من الطراز القديم وكثير منها يعود لستينيات القرن الماضي، وبعضها يعود لتواريخ أبعد من ذلك.
ولم تشهد الطرقات نسخا جديدة من منتجات فيسبا منذ خمسة عشر عاما، غير أن ذلك على وشك التغير، حيث يعتزم أربعة شركاء افتتاح أول مركز معتمد لتوزيع فيسبا بتايلاند، منذ ما يزيد على عشر سنوات.
وأعادت شركة فيسباريو ليمتد (شركة تايلاندية ( دراجات فيسبا النارية مرة أخرى إلى التواجد مؤخرا في العاصمة التايلاندية خلال معرض بانكوك الدولي للسيارات، مع وجود ما يزيد 220 مشتريا محتملا أودعوا مقدمات نقدية لحجز النسخ الجديدة من فيسبا ذات الأربع سرعات ، وهو مؤشر طيب لتحقيق هدف الشركة ببيع ألفي وحدة في العام الأول.
وتتطلع فيسبياريو إلى سوق متخصصة تتألف معظمها من مهنيين شبان يعيشون في المدينة. وتهدف إلى ترويج اسم فيفيسبا كاتجاه عالمي ورائج مثل أوروبا.
وتقول الشركة إنها ترغب في الاعتماد على نموذج فيسبا القديم المكون من سرعتين والمستخدمة في الحي الصيني، لكن النماذج الجديدة ذات الأربع سرعات والتي تنتج صوتا أقل سيتم ترويجها لتستهدف الأشخاص في المدن الكبرى.
