تباين أداء أسواق الأسهم المحلية خلال جلسة الأمس وسط زيادة عمليات المضاربة وجني الأرباح خاصة في سوق دبي المالي الأمر الذي ساهم في عدم استقرار الأسعار التي تراوحت بين الارتفاع والانخفاض طيلة الجلسة.

وفيما أغلق المؤشر العام لسوق دبي المالي على تراجع بنسبة 79 .0% عند مستوى 1730 نقطة تحت ضغط من عمليات جني الأرباح فقد ارتفع المؤشر العام لسوق ابوظبي للأوراق المالية إلى مستوى 2820 نقطة وبزيادة نسبتها 54 .0% مقارنة بالجلسة السابقة.

وفي ظل تباين الأداء في السوقين فقد أغلق المؤشر العام لسوق الإمارات على ارتفاع طفيف لم تتجاوز نسبته 03 .0% عند مستوى 2773 نقطة وارتفعت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة بمقدار 140 مليون درهم فقط مغلقة عند مستوى 406 مليارات درهم.

وكانت الأسهم الثقيلة الأكثر عرضة لعمليات المضاربة في سوق دبي المالي. وبعدما كان سهم اعمار مرتفعا إلى 92 .3 دراهم عاد للإغلاق على خسارة عند 83 .3 دراهم. وكذلك كان الحال بالنسبة لسهم ارابتك المنخفض إلى 43 .2 درهم. ولعب النشاط الذي شهدته بعض أسهم البنوك المدرجة في ابوظبي الدور الأكبر في دعم السوق.

وقال محللون إن الأسواق ما زالت تعاني من شح السيولة في ظل حالة الحذر التي تسيطر على سلوك غالبية المتعاملين. مشيرين إلى أن ما يتوفر من سيولة مؤسسية في السوق موجهة للمضاربات وليس للاستثمار وفقا لما تظهره التعاملات.

سوق دبي المالي

وسيطرت المضاربات أمس على سوق دبي المالي الأمر الذي دفع المؤشرات للتأرجح بين الربح والخسارة حتى نهاية الجلسة التي شهدت عمليات جني أرباح مما ساهم في رفع نسبة الخسائر التي تكبدها السوق بعدما كان قد اظهر تماسكا في الجلسة السابقة.

ومع عودة لتراجع إلى الأسعار فقدت السوق المزيد من قيمتها مبتعدة عن نقطة الدعم المحددة وفقا لمعطيات التحليل الفني عند مستوى 1750 نقطة حيث انخفض المؤشر إلى 1730 نقطة وبنسبة 79 .0% مقارنة باليوم السابق.

وكان واضحا مدى سيطرة عمليات المضاربة من خلال الهوامش بين ارتفاع الأسعار وانخفاضها حيث ارتفع اعمار بداية الجلسة إلى فوق مستوى 92 .3 دراهم ثم ما لبث وان خسر جميع مكاسبه هابطا مع نهاية التعاملات إلى مستوى 83 .3 دراهم وهو الأمر الذي اتسمت به غالبية تحركات الأسهم الثقيلة .

ومنها ارابتك الذي انخفض بعد الارتفاع إلى 43 .2 درهم وبنك الإمارات دبي الوطني 92 .2 درهم إلى جانب سهم السوق 81 .1 درهم والاتصالات المتكاملة الذي واصل انخفاضه لليوم الثالث على التوالي إلى 52 .2 درهم نتيجة نية الشركة إصدار أسهم حقوق أولوية.

وشملت قائمة الأسهم الخاسرة الخليج للملاحة 54 فلسا وتبريد 445 .0 درهم وآمان 841 .0 درهم ودبي للاستثمار 98 فلسا وديار للتطوير العقاري الذي بات أكثر الأسهم خسارة في السوقين بعدما شارف على فقدان 60% من قيمته.

وبعكس ذلك تحركت بقية الأسهم ضمن هوامش ربحية ضيقة ومنها سلامة461 .0 درهم وطيران العربية 917 .0 درهم ودريك اند سكل 982 .0 درهم وارامكس 63 .1 درهم.

وتواصلت أحجام السيولة عند مستويات ضعيفة في سوق دبي المالي حيث لم تتجاوز قيمة الصفقات المنفذة 278 مليون درهم ووصل عدد الأسهم المتداولة إلى 155 مليون سهم نفذت من خلال 3143 صفقة.

واستمر استحواذ اللون الأحمر على الجزء المساحة الأكبر من شاشة العرض حيث تراجعت أسعار أسهم 15 شركة من إجمالي أسهم 27 شركة جرى تداولها في سوق دبي في حين ارتفعت أسعار أسهم 10 شركات وحافظت أسهم شركتين على أسعارها السابقة.

سوق أبوظبي

وكانت الصورة مختلفة في سوق ابوظبي للأوراق المالية الذي ورغم تسجيله أدنى مستوى في السيولة المتداولة منذ بداية العام الجاري إلا أن مؤشره العام نجح في العودة إلى المربع الأخضر بدعم من أسهم البنوك.

وأغلق المؤشر العام لسوق العاصمة على ارتفاع بنسبة 54 .0% عند مستوى 2820 نقطة مقارنة بالجلسة السابقة وسط تداولات شحيحة لم تتجاوز قيمتها 69 مليون درهم فيما انخفض عدد الأسهم المتداولة إلى 20 مليون سهم نفذت من خلال 817 صفقة.

وكان سهم بنك الاتحاد الوطني الأكثر تحقيقا للمكاسب في قطاع البنوك حيث ارتفع إلى 31 .3 دراهم بمكاسب قدرها 19 فلسا تلاه سهم بنك ابوظبي الوطني الصاعد إلى 85 .11 درهماً وبنك ابوظبي التجاري 91 .1 درهم فيما انخفض سهم بنك الخليج الأول إلى 19 درهما والشارقة الإسلامي إلى 97 فلسا.

وشهد سهم آبار بعض التحسن حيث ارتفع إلى 30 .2 درهم فيما حافظ سهم أبوظبي للطاقة على سعره السابق وهو 24 .1 درهم ولم يتم التداول على سهم دانة غاز نتيجة اجتماع مجلس الإدارة.

وواصل سهم الدار تحركه ضمن هامش ربحي ضيق حيث ارتفع إلى 19 .4 دراهم فيما تراجع صروح بنسبة طفيفة مغلقا عند 43 .2 درهم ورأس الخيمة العقارية 50 فلسا.

وتفوقت الأسهم الرابحة على الخاسرة حيث ارتفعت أسعار أسهم 14 شركة من إجمالي أسهم 26 شركة جرى تداولها في سوق العاصمة مقابل تراجع أسعار أسهم 11 شركة ومحافظة سهم شركة واحدة على سعره السابق.

ارتفاع 3 أسواق خليجية بصدارة السعودية

ارتفعت أمس مؤشرات 3 أسواق خليجية مقابل تراجع 4 بورصات بنسب طفيفة. وقادت السوق المالية السعودية الارتفاعات الخليجية بنسبة 23 .0% يليها البورصة القطرية بنسبة 9 .0% فيما ارتفع سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 54 .0%. وتصدر التراجعات سوق دبى المالي بنسبة 8 .0% تلاه سوق مسقط بنسبة 28 .0% ثم سوق البحرين بنسبة 04 .0% وكانت البورصة الكويتية الأقل تراجعاً خليجياً بنسبة 01 .0%.

وأشار التقرير اليومي لمركز معلومات مباشر إلى أن المؤشر القطري ارتفع أمس ليربح 07 .68 نقطة أو ما نسبته 9 .0% ليصل إلى مستوى 6 .7617 نقطة. وجرى التداول على 39 سهماً من ال43 شركة المدرجة، ارتفع منها 31 سهماً بينما تراجعت 3 أسهم وظلت 5 أسهم بلا تغير.

وفي سلطنة عمان تراجع مؤشر سوق مسقط لتداول الأوراق المالية أمس بنسبه 28 .0% ليفقد 49 .19 نقطة ويغلق عند مستوى 66 .6906 نقطة. وتم التداول على أسهم 49 ورقة مالية تراجع منها 21 سهماً بينما ارتفع سعر 21 سهماً واستقرت 7 أسهم عند نفس الإغلاقات السابقة.

وشهد أمس المؤشر العام لسوق البحرين لتداول الأوراق المالية تراجعاً بلغت نسبته 04 .0% عن إغلاقه السابق ليغلق عند 52 .1540 نقطة بانخفاض 57 .0 نقطة بكمية تداول بلغت 200 .1 مليون سهم بقيمة 152 .194 ألف دينار من خلال 63 صفقة. وتم تداول 12 ورقة مالية انخفض منها سهم واحد بينما ارتفعت 4 أسهم وحافظت 7 أسهم على نفس أسعارها السابقة.

وأنهت المؤشرات الرئيسية للبورصة الكويتية تعاملات أمس بتراجع محدود، وذلك بعد نجاحها في تقليص خسائرها في اللحظات الأخيرة من التداولات، حيث انخفض المؤشر السعري مع نهاية التعاملات بنسبة طفيفة بلغت 01 .0% بإغلاقه عند مستوى 3 .7244 نقطة خاسراً نصف نقطة فقط.