قال مسؤول في هيئة المناطق التنموية في المملكة الأردنية الهاشمية إن مستثمرين إماراتيين قد أبدوا رغبتهم في الاستثمار بمنطقة البحر الميت التنموية، مشيراً إلى أن المباحثات مع هؤلاء المستثمرين تحقق نتائج طيبة.

وذكر فراس عصام الدباس مفوض شؤون الإيرادات والجمارك في الهيئة على هامش المشاركة في معرض سيتي سكيب 2010 أن منطقة البحر الميت التنموية تقع في موقع فريد ومتميز لتقديم الفرص الاستثمارية لتطوير العقارات، حيث تمتد المنطقة على نحو 40كلم على شواطئ الساحلين الشمالي والشرقي للبحر الميت وتحيط بها الجبال والتضاريس المنحدرة إلى شرق وادي نهر الأردن إلى الشمال.

وأضاف: تتمتع المنطقة ببنى تحتية جيدة وتتصل مع العاصمة عمّان من خلال الطريق الرئيسي السريع إضافة إلى أماكن الجذب السياحي غير المسبوقة في المنطقة.

وتتركز الفرص الاستثمارية في قطاع السياحة والفندقة وعلى الأخص في تطوير فنادق دولية من فئة 4 أو 5 نجوم وتطوير فنادق من فئة 3 نجوم بالإضافة إلى المرافق والمنشآت البيئية والمجمعات السكنية والخدمات المجتمعية والمرافق الترفيهية والمنتجعات والمطاعم ومراكز المؤتمرات والمعارض.

وتروج الهيئة من خلال مشاركتها في سيتي سكيب أبوظبي لخمس مناطق تنموية أخرى تحت مظلتها وهي منطقة الملك حسين بن طلال التنموية في المفرق ومنطقة معان التنموية ومنطقة إربد التنموية ومنطقة جبل عجلون التنموية ومنطقة مجمع الأعمال التنموية في حين سيتم الإعلان خلال الفترة المقبلة عن المزيد من المناطق التنموية في مختلف مناطق ومحافظات المملكة.

وتتخصص منطقة الملك حسين في الصناعات الخفيفة والمتوسطة لاسيما الصناعات الغذائية والمشروبات والصناعات الكيميائية الخفيفة والقطاع اللوجستي والخدمات الإسكانية والتجارية والتجهيزات الطبية والدوائية، في حين تركز منطقة عمّان على مراكز تطوير المهارات ومشاريع صناعية وسكنية. وتركز منطقة إربد على صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والرعاية الصحية والبحث العلمي والتطوير.

أما منطقة عجلون فإنها تركز على مشاريع التطوير السياحي والبيئي والفنادق والمنتجعات ومشاريع التطوير العقاري ومرافق ترفيهية وخدمية.

أبوظبي ـ «البيان»