أكدت نشرة أخبار الساعة أن صناعة المعارض في أبوظبي بشكل خاص والإمارات بشكل عام وقدرتها على تحقيق النجاح واستقطاب مشاركات كبيرة في فعالياتها من مختلف دول العالم تندرج ضمن سياسة الدولة الناجحة والواعية لتنويع مصادر الدخل وتحقيق التنمية التي تتسم بالشمول والاستدامة، ولا تعتمد على مصدر واحد للدخل مهما كانت أهميته أو قيمته.
وتحت عنوان (الفعاليات الكبرى في أبوظبي) أشارت إلى أن إمارة أبوظبي أصبحت مركزا للفعاليات الدولية الكبرى بفضل رؤيتها التنموية الرائدة والمتكاملة التي تعمل على استثمار إمكاناتها لجعلها مركزا عالميا متميزا تتطلع إليه الأنظار في المجالات الاقتصادية والتكنولوجية والثقافية وغيرها.
وأوضحت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن تصريحات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة خلال تفقد سموه معرض سيتي سكيب أبوظبي 2010 قد عكست رؤية القيادة الإماراتية الرشيدة لحاضر الإمارة ومستقبلها على خريطة الاقتصاد العالمي.
حيث أكد سموه أن ما تتمتع به أبوظبي من إمكانات مادية واقتصادية وكوادر بشرية مؤهلة وبنية تحتية حديثة وموقع جغرافي متميز جعل منها مكانا مثاليا لاستضافة مثل هذه المعارض التي تثبت نجاحاتها المتوالية صحة النهج الذي تسير عليه الإمارات، الذي يجعل منها مركزا عالميا للمعارض المتخصصة في مختلف المجالات.
ولفتت إلى أن التوسع في مجال المعارض المتخصصة خاصة في المجال الاقتصادي يخدم هدف تنويع مصادر الدخل على أكثر من مستوى، حيث يتعرف المستثمرون ورجال الأعمال والشركات الدولية على بيئة العمل في الإمارات والفرص الاستثمارية الكبيرة التي توفرها والحوافز التي تقدمها، مايشجع على جذب الاستثمارات الأجنبية، ومن ثم رفد الاقتصاد الوطني بروافد جديدة للنمو والحركة والتطور.
وأضافت أن نمو صناعة المعارض يسهم بشكل مباشر في تنمية قطاع السياحة الذي تعطيه الدولة أهمية كبيرة ضمن خططها التنموية الطموح بشأن هذا القطاع ودوره الاقتصادي خلال السنوات المقبلة.
وأكدت أن المشاركة الدولية الكبيرة والمتميزة في معرض سيتي سكيب أبوظبي2010 تترجم النظرة العالمية إلى الاقتصاد الإماراتي، وهي نظرة تتسم بالإيجابية والثقة، خاصة أن التقديرات الصادرة عن كثير من المؤسسات الاقتصادية المتخصصة حول العالم تشير إلى أن الإمارات استطاعت أن تحافظ على نمو اقتصادها على الرغم من ظروف الأزمة المالية العالمية ونجحت في تجاوز آثار الأزمة بأقل الخسائر وفي وقت قياسي.
ونوهت بأن هذه المشاركة تترجم ثقة الشركات والمؤسسات العالمية بمناخ الأمن والاستقرار على الساحة الإماراتية من ناحية وبالقدرات التنظيمية الراقية للكوادر الوطنية المتخصصة في مجال المعارض من ناحية أخرى.
وقالت أخبار الساعة في ختام مقالها إن المعرض يؤكد من حيث مستوى الحضور والتنظيم الدقيق إن أبوظبي تسير في طريقها الصحيح وأن رؤيتها التنموية الشاملة الرؤية الاقتصادية 2030 لإمارة أبوظبي تحقق أهدافها بثبات ولديها من الآليات القادرة على التعامل مع أي مشكلات أو تحديات.
