تتسم توقعات المراقبين للذهب بالتفاؤل رغم حالة التقلبات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، حيث يبقى الذهب الاستثمار الأفضل والملجأ الآمن في نهاية المطاف.
ويشير طارق المدقة الرئيس التنفيذي لمجموعة مجوهرات الكالوتي في دبي إلى أنه من المتوقع أن يبقى حجم التداول بالذهب هذا العام ضمن حدود 800 - 1200 دولار.
يأتي ذلك فيما تتواصل الترتيبات لانعقاد الدورة السابعة من مؤتمر دبي مدينة الذهب التي تنطلق 2 مايو في برج الماس بهدف مناقشة الاستثمار بالذهب.
ومن المتوقع أن يحضر المؤتمر أكثر من 300 من قادة الصناعة وتجار التجزئة والمصرفيين من الأسواق المحلية والعالمية إضافة إلى ممثلين عن حكومة دبي. ومن المقرر أن يقوم مجلس الذهب العالمي ولأول مرة بالكشف عن نتائج المسح الذي أجري مؤخراً حول تطوير قطاع الاستثمار بالذهب.
وقال المدقة: تشكل سبائك الذهب النسبة الأكبر من حجم تجارة الذهب والمجوهرات في العالم وهناك اهتمام متزايد في الاستثمار في الذهب أكثر من أي وقت مضى. مضيفاً: أنه في ذروة الأزمة المصرفية ظهرت مخاوف من تأثر الأموال في البنوك مما أدى إلى زيادة حجم مبيعات سبائك الذهب.
وبالرغم من تراجع حجم القلق من وضع المصارف إلا أن الأسواق المالية لا تزال تعاني من بعض الاضطرابات مما أدى بالمستثمرين للسعي نحو التنويع في محافظهم الاستثمارية وبالتالي تزايد الاهتمام في الاستثمار في الذهب لقدرته على الحفاظ على قيمته على مر العصور.
ومجوهرات الكالوتي عضو في بورصة نيويورك التجارية (نايمكس) وبورصة دبي للذهب والسلع واتحاد أسواق السبائك في لندن. وهي أحد الرعاة الرئيسيين للدورة السابعة من مؤتمر دبي مدينة الذهب الذي تنظمه مجموعة دبي للذهب والمجوهرات إلى جانب سلطة مركز دبي للسلع المتعددة ومجلس الذهب العالمي وشركة الغيث للذهب (دي ام سي سي) وبنك ستاندرد وسكوتيا موكاتا.
وقال محمد حسن الزبير مدير عام شركة الغيث للذهب: في ظل الأزمة الاقتصادية التي تواجه العالم أصبح الذهب ملاذاً آمناً ومثالياً للمستثمرين. وبالتالي من المتوقع أن يرتفع حجم الطلب على الذهب بشكل ملحوظ خلال الأشهر القليلة المقبلة.
وسيواصل الذهب ارتفاع أسعاره في المستقبل وبالتأكيد سيقوم المستثمرون بتعزيز نسبة الذهب في محافظهم الاستثمارية. وتابع يقول: نتطلع إلى المناقشات التي ستنجم عن مؤتمر دبي مدينة الذهب للإطلاع والاستفادة من خبرات الآخرين. وأضاف الزبير: استفادت مصافي التكرير في دبي من الارتفاع المضطرد في أسعار الذهب والذي أدى إلى زيادة حجم المعروض من خردة الذهب.
وقد تضاعف حجم الإنتاج في شركتنا خلال العامين الماضين. ووصل حجم الإنتاج إلى 34 طناً في عام 2008 في حين وصل إلى 60 طناً في عام 2009. في حين شهد الربع الأول من عام 2010 تراجعاً في حجم العمل بسبب انخفاض أسعار الذهب.
وسيتحدث خلال المؤتمر عدد من الخبراء الدوليين حول مستقبل الاستثمار في الذهب منهم بول ووكر الرئيس التنفيذي لشركة جي إف إم إس ومايكل ميساريك الرئيس التنفيذي لشركة فالكامبي ووولتر دي ويت رئيس قسم بحوث السلع في ستاندرد بنك وستيوارت موراي الرئيس التنفيذي لإل بي إم ايه وريموند كي الرئيس العالمي للمعادن في بنك دوتشيه.
ومن المقرر أن يقوم مجلس الذهب العالمي ولأول مرة بالكشف عن نتائج المسح الذي أجري مؤخراً حول تطوير قطاع الاستثمار بالذهب.
دبي- «البيان»