بدأت شركة «ميثاق» للتأمين التكافلي تقديم أول باقة تكافلية خاصة بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة في الإمارات. وقد تم تصميم هذه الباقة خصيصاً لمواكبة الطلب المتزايد على خيارات التأمين من قبل هذه الشريحة المتنامية من الشركات في الدولة.
وقد حازت الباقة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية جميع التراخيص المطلوبة من الجهات التنظيمية في القطاع، وهي تغطي مجموعة متنوعة من الجوانب مثل الملكية، وتوقف الأعمال، وضمانات الأمانة، والمسؤولية القانونية، والحوادث الشخصية.
وتشكل هذه الباقة جزءاً من سلسلة منتجات جديدة أطلقتها «ميثاق» مؤخراً، ومن ضمنها التأمين التكافلي على الشحن البحري، وأساطيل المركبات، والأقمار الصناعية وغيرها.
وتخطط ميثاق لطرح منتجات جديدة ومبتكرة في غضون الأشهر القليلة المقبلة، وذلك في إطار التزام الشركة بتميز عملياتها التشغيلية واستخدام أكثر التقنيات تقدماً.
وخلال اجتماع عقد مؤخراً جمع وسطاء التأمين وممثلي المصارف والشركاء، أوضح عبدالله المعمري، العضو المنتدب في ميثاق للتأمين التكافلي، أن العمل كان مستمراً منذ بعض الوقت على تطوير هذه الباقة تقديراً للدور الفاعل الذي تنهض به المشروعات الصغيرة والمتوسطة في رفع معدلات النمو الاقتصادي.
وقال المعمري: من الضروري تزويد الأفراد بكل دعم ممكن لتحقيق طموحاتهم على جميع المستويات، خاصة أننا ندخل حقبة جديدة من العولمة والتقنيات الرقمية.
وأضاف: يجب تمكين المشروعات الصغيرة والمتوسطة من مواجهة المخاطر في السوق وحفز الابتكار والنمو الاقتصادي، وهذا ما نعمل عليه في ميثاق من خلال حلولنا التأمينية الموثوقة المتوافقة مع الشريعة الإسلاميّة والمصممة وفقاً لحاجات العملاء.
وكان مجلس أبوظبي للتطوير الاقتصادي قد شدد مؤخراً على أهمية تقديم الدعم للشركات الصغيرة والمتوسطة ووضعه في صدارة الأولويات بهدف مواجهة تداعيات الأزمة المالية العالمية وآثارها في الاقتصاد الإماراتي.
ووفقاً للمجلس، فإن هذه الشريحة من الشركات تشكل دعامة أساسية للاقتصاد الإماراتي، كونها تمثل 85-95% من مجمل الشركات الوطنية العاملة في القطاعات الاقتصادية المختلفة.
ويشار إلى أن نشاط التأمين التكافلي، الذي تزاوله ميثاق، يتم على أساس تعاوني بحيث تقوم مجموعة من الأفراد بالتعويض عن الخسائر التي قد تصيب أحدهم تبعاً لشروط وأحكام يقومون بوضعها مسبقاً في الوثيقة. ثم تقوم شركة التأمين بالتعويض لأفراد المجموعة معتمدةً على المساهمات التي تم جمعها من قبل مالك كل وثيقة، ويسمى هذا المفهوم صندوق التكافل.
وتابع المعمري قائلاً: تتمثل رؤيتنا في أن نغدو شركة سباقة في التأمين التكافلي المتوافق مع الشريعة، عبر قيامنا دوماً بتوفير منتجات جديدة في السوق وتطبيق استراتيجيات تسويق تتيح لنا تقديم منتجاتنا لمختلف الشركات في المنطقة.
وتتمثل رؤية ميثاق للتأمين التكافلي في توفير خدمات تأمين عامة لعملائها من الأفراد والشركات عن طريق مجموعة من قنوات التوزيع. وهي حالياً تقدم أكثر من 30 منتجاً تأمينياً عاماً في سياق مجموعة المنتجات والخدمات الكلية التي تمضي قدماً في بنائها.
