أشار د . عبيد الزعابي، مستشار البحوث ومدير إدارة البحوث والتطوير بهيئة الأوراق المالية والسلع، إلى أن الخدمات المالية الإسلامية توسعت لتشمل أكثر من 300 مؤسسة في أكثر من 75 دولة، وأنها حققت عوائد تراوحت ما بين 15% و20% حتى عام 2008.
كما حققت أسواق الصكوك نمواً سنوياً وصل معدله إلى 40% بقيمة بلغت 82 مليار دولار مع نهاية 2008، وأضف أن الأصول الإسلامية بلغت 1 .4 تريليون دولار كما تجاوز حجم التمويلات الإسلامية 700 مليار دولار .
جاء ذلك خلال الندوة التي نظمتها الهيئة حول أسواق المال الإسلامية، وذلك في كل من مدينتي أبوظبي ودبي، وقدم المادة العلمية للندوة د . الزعابي .
وتناولت الندوة شرحاً لأهم المفاهيم والتشريعات والنظم المتصلة بالخدمات المالية الإسلامية، كما تطرقت إلى شرح الأدوات المالية الاستثمارية والتمويلية كالأسهم والصكوك وصناديق الاستثمار والأصول العقارية ومؤشرات الأسواق التي تتوافق مع الشريعة الإسلامية .
وقال المحاضر إنه على صعيد أسواق المال، مثلت أسهم الشركات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية 88% من الأسهم المدرجة في ماليزيا، كما بلغت القيمة السوقية لمؤشر داو جونز للأسواق الإسلامية أكثر من 20 تريليون دولار، وعلى مستوى دول مجلس التعاون، حققت صناديق الاستثمار الإسلامية معدل عائد وصل إلى 28% . ودعا د .
الزعابي إلى ضرورة الاستفادة من التجربة الماليزية في إنشاء وتنظيم أسواق المال الإسلامية، وإيجاد المزيد من الفرص الاستثمارية التي تخدم مصالح المستثمرين والمتعاملين في المنطقة، خصوصاً في ظل وجود بيئة مثالية في الإمارات .
