نظم مجلس سيدات أعمال الإمارات بالتعاون مع بلدية دبي أمس الملتقى الاقتصادي السنوي لقطاع الأعمال والذي تناول دور المرأة والشباب في التنمية الاقتصادية وذلك بفندق راديسون بلو بدبي.

حضر الملتقى سعيد علي خماس رئيس مجلس إدارة اتحاد غرف التجارة والصناعة بالإنابة والشيخة الدكتورة هند بنت عبد العزيز القاسمي رئيسة مجلس سيدات أعمال الإمارات والمهندس حسين ناصر لوتاه المدير العام لبلدية دبي والدكتور سليمان المزروعي مدير عام الاتصال في بنك الإمارات دبي الوطني و الدكتور بيتر جوفريج المدير التنفيذي للمجلس الألماني الإماراتي المشترك للصناعة والتجارة ومساعدو المدير العام لبلدية دبي وكبار الشخصيات.

كما شهد الملتقى مشاركة مجالس سيدات الأعمال بالدولة والجمعيات النسائية والسفراء والقناصل وزوجاتهم مجالس الأعمال الأجنبية غرف التجارة والصناعة بالدولة الدوائر المحلية الاقتصادية وبعض طالبات كليات التقنية العليا وجامعة زايد.

مشروع

وأكدت الشيخة الدكتورة هند بنت عبدالعزيز القاسمي رئيسة مجلس سيدات أعمال الإمارات في كلمتها أهمية قطاع الأعمال بالدولة والمكانة التي حظيت بها المرأة الإماراتية بفضل دعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.

وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله مشيدة بدعم ومساندة مجلس سيدات أعمال الإمارات الذي يعمل تحت مظلة اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة لكافة أنشطة وأعمال قطاع سيدات الأعمال وتقدير الدور الهام والمحوري الذي يلعبه هذا القطاع في خدمة مسيرة التنمية الاقتصادية.

وأعلنت عن إطلاق مشروع تقليل النفايات والأسطح الخضراء انطلاقا من الشراكة المجتمعية التي يشهدها مجلس سيدات أعمال الإمارات مع مختلف مؤسسات الدولة الاتحادية والمحلية وخاصة بلدية دبي.

مكانة المرأة

والقى سعيد علي خماس رئيس مجلس إدارة اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة بالإنابة كلمة أشاد فيها بأهمية اللقاء وبدور المجلس الذي جاء ليعزز مكانة المرأة في عملية البناء الاقتصادي بالدولة حيث شهدت المجالس تطورا ملحوظا يواكب التطورات الاقتصادية والتجارية الخارجية من خلال ملتقيات الشراكة الاقتصادية بين الإمارات ودول العالم الشقيقة .

وأعرب عن أمله في أن يساهم الملتقى في تعزيز دور المرأة الإماراتية في الحقول الاقتصادية والتجارية والاجتماعية وتوسيع دائرة علاقاتها مع الجهات الحكومية والاستثمارية على المستويين المحلي والخارجي والتمكن من تجاوز الصعوبات التي كانت تواجه المرأة في إقامة المشاريع من حيث التمويل والدعم والترشيد ومد جسور التعاون مع مجالس سيدات الأعمال في الدول الشقيقة .

بلدية دبي

ثم ألقى المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي كلمة أكد فيها أن الملتقي يساهم في خدمة مجال الأعمال ويدعم بصورة واضحة خدمة قطاع البنية التحتية حيث قدم نبذة عن البلدية وقطاعاتها الستة ومجالات العمل التي تقوم بها في مجال تقديم الخدمات للمجتمع .

وذلك من منطلق رؤية البلدية لبناء مدينة متميزة تتوفر فيها رفاهية العيش ومقومات النجاح وأن بناء المدينة المتميزة يتطلب دعمها للمجال الاجتماعي والاقتصادي وغيره وتحدث عن معدل إنجاز الأعمال بالبلدية والخدمات التي تقدمها الدائرة للأفراد والشركات .

واستعرض العلاقات التي ترتبط بها الدائرة مع المدن الأخرى كما استعرض المخطط العام لإمارة دبي والذي تسعى الدائرة دائما إلى تطويره وتجديده للتأقلم مع المتغيرات والتطور العمراني للمباني وجميع المشاريع العقارية كما استعرض المرافق والخدمات التي تقدمها الدائرة للمجتمع .

حوار

وتم عرض فيلم وثائقي ثم تم اجراء حوار شارك فيه كل من معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد وسعيد علي خماس رئيس اتحاد الغرف بالإنابة و أحمد محمد المدفع رئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة والشيخة الدكتورة هند بنت عبد العزيز القاسمي رئيسة مجلس سيدات أعمال الإمارات.

والمهندس حسين ناصر لوتاه المدير العام لبلدية دبي والدكتور أحمد سيف بالحصا رئيس اللجنة الوطنية الإماراتية لغرفة التجارة الدولية ورئيس جمعية المقاولين و الدكتور سليمان المزروعي مدير عام الاتصال في بنك الإمارات دبي الوطني والدكتور بيتر جوفريج المدير التنفيذي للمجلس الألماني الإماراتي المشترك للصناعة والتجارة .

وتناول الملتقى عددا من المحاور الرئيسية شملت دور المرأة والشباب في الاقتصاد والتنمية والصعوبات والتحديات التي تواجه المرأة في إقامة المشاريع وتمويلها .

والعمل علي إزالتها ودور سيدات الأعمال في إدارة الثروات والاستثمارات إلى جانب تجارب إماراتية رائدة لسيدات الأعمال في مجالات الاقتصاد والمال والأعمال ودور الغرف التجارية ومجالس الأعمال الأجنبية في إتاحة الفرص الاستثمارية والإعلان عن حملة التوعية للأسطح الخضراء وتقليل النفايات فرص استثمارها .

أهداف

يركز تنظيم هذا الملتقى في إطاره العام على تحقيق عدد من الأهداف الاقتصادية المهمة التي تدعم مسيرة سيدات الأعمال بما يساعد على تحقيق طموحهن بالمشاركة في النهضة التنموية التي تعيشها الدولة من خلال مشاريعهن وأعمالهن الاقتصادية .

إضافة للتعريف بدور مجلس سيدات أعمال الإمارات وإسهاماته للنهوض بمجتمع سيدات الأعمال وأيضا بقطاع الأعمال النسائي بالدولة وتطوير الوسائل والإجراءات الفعالة للمشاركة والتواصل البناء والسعي لتطوير العلاقات بين المجلس والمستثمرات .

وتثقيف صاحبات الأعمال تجاريا وإداريا وتوعيتهن بأهم المستجدات والتطورات الاقتصادية المحلية والعالمية والعمل على ربط وتعزيز العلاقات بين مجلس سيدات أعمال الإمارات والمجالس الأخرى بالدولة لمصلحة الاستثمار النسائي .

كما يساعد الملتقى أصحاب القرار على تنمية قدرات المرأة في مجال الاستثمار وتعزيز مكانتها في الاقتصاد والتنمية لاسيما مع وجود 11 ألف سيدة أعمال تقريبا على رأس مجموعة من الشركات والمؤسسات التجارية العاملة بدولة الإمارات العربية المتحدة .

كما يرمي الملتقى إلى تحقيق دعم وتعزيز دور المرأة في الحقل الاقتصادي والتجاري والاجتماعي وزيادة نطاق التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري بين سيدات الأعمال الإماراتيات والجهات الحكومية والاستثمارية على النطاق المحلي والخارجي وعرض التجارب الرائدة والمميزة لسيدات الأعمال في المجالات كافة .

ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي تديرها سيدات الأعمال من خلال ورش عمل تتبناها الدوائر الحكومية مع المنظمات الأهلية والجمعيات النسائية وتنظيم ورش كيف تبدأ مشروعك خطوة بخطوة والتسويق للمشروع وضمان الاستمرارية وخلق بيئة مناسبة لانخراط الشباب وخاصة للخريجين في سوق العمل من خلال دعم وإنشاء حاضنات أعمال وتطوير الموجود منها .

إشادة

أشاد عدد من سيدات أعمال بالدور الذي يقدمه المجلس في تعزيز دور المرأة في الاقتصاد والتنمية وتذليل الصعوبات والتحديات التي تواجهها في الحياة الاقتصادية والتنموية .

وتطوير دور سيدات الأعمال الإماراتيات والعرب في إدارة الثروات والاستثمارات والإشادة بالتعليم والتربية والتدريب وأثره على النهوض بالمرأة والمجتمع ككل وعرض التجارب الإماراتية في مجالات الاقتصاد والمال والأعمال لتكون حافزا أمام السيدات لدخول عالم الاستثمارات.

أرقام

ذكرت دراسة حديثة طرحها المجلس الألماني الإماراتي المشترك للصناعة والتجارة على هامش الملتقى أن 45% من السيدات يبدأن أعمالهن الخاصة بين 25 إلى 35 سنة وحوالي 30% يبدأن في وقت متأخر من العمر و25% يبدأن بالعمل قبل الـ 26 عاما.

واعتبرت الدراسة أن المعوقات الأساسية في انشاء العمل الحر متنوعة حيث أشار إلى أن 50% من سيدات الأعمال أن الصعوبة تكمن من الناحية المالية و 21% يجدون صعوبة في الموازنة بين العمل والأسرة فيما يعاني نحو 13% من قصور في المعلومات والنصائح.