أكد مصدر في هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية أن الهيئة لن تقوم بإيقاف خدمة جهاز «بلاك بيري ماسنجر»، إلا في حال عدم قيام المشغلين الثلاثة بالوفاء بمتطلبات الهيئة، ومن بينها إيجاد خادم إلكتروني «سيرفر» للتحكم بالخدمة لدى كل شركة.

وأضاف المصدر في تصريحات خاصة نشرتها صحيفة «الوطن» امس إن هذه المتطلبات تم اتخاذها جراء عدم استجابة الشركة الكندية RIM لطلب الهيئة بتأمين «سيرفر» في المملكة بغرض إدارة خدمة «بلاك بيري مسنجر» من داخل المملكة ، منوها بأن الخدمة تقدم في كل أنحاء العالم وهناك متطلبات توصي بها الدول وبالتالي فإن العملية ليست معضلة.

وأشار المصدر إلى أن الهيئة لن تقف عائقاً أمام توفر التقنية التي تظهر بشكل متسارع بالعالم، ولكن هذه التقنية تحتاج إلى ضوابط وتنظيم فقط، مؤكداً أن هناك جانباً أمنياً في تلك المتطلبات التشغيلية والتنظيمية، فعلى شركات الاتصالات بالمملكة استيفاؤها لضمان استمرارية الخدمة.

وقال المصدر إنه ليس من مصلحة المشغلين قطع الخدمة عن مشتركيهم والهيئة تقف مع مصلحة المشتركين في خدمات الاتصال المتنقلة بالمملكة طالما أن ما تقدمه الشركات من خدمات لا تطال تأثيراته جوانب أمنية واقتصادية ولا يمس بالبيئة التنافسية العادلة، بما يخالف التوجه العام للدولة.

من جهته علق أحد المشغلين للخدمة بالمملكة على طلب الهيئة بقوله: «إن شركات الاتصالات المحلية لا تستطيع توفير سيرفر خاص بهذه الخدمة إلا بعد أخذ موافقة الشركة الكندية صاحبة خدمة بلاك بيري ماسنجر والقيام بذلك يعتبر تعديا على حقوق الشركة وفي حالة التجاوز سيعرضنا إلى المساءلة القانونية».

مضيفاً إن أي خدمة تطرح بالسوق لابد من أخذ الموافقة عليها من الهيئة( السعودية) والتي لم تبد رفضها وقت طرح خدمة «بلاك بيري ماسنجر» في المملكة.

(يو بي أي)