انخفضت الاسهم الاوروبية في أوائل معاملات أمس وواصلت أسهم البنوك خسائرها منذ يوم الجمعة عندما تعرض بنك جولدمان ساكس لاتهام بالاحتيال كما تراجعت أسهم شركات الطيران بفعل استمرار حظر الرحلات الجوية.
وانخفض مؤشر يوروفرست 300 لاسهم كبرى الشركات الاوروبية 1% الى 48ر1084 نقطة بعدما تراجع 5 .1% في الجلسة السابقة عندما قالت لجنة الاوراق المالية والبورصات الاميركية انها تتهم بنك غولدمان ساكس بالاحتيال. وتراجعت أسهم بي. ان. بي باريبا وبانكو سانتاندر وكريدي سويس واتش. اس. بي. سي ويو. بي. اس بين 1 .1- 8 .2%.
وانخفضت أسهم شركات الطيران بعدما استمرت سحابة الرماد البركاني في التسبب في الغاءات ضخمة للرحلات الجوية. وتراجعت أسهم لوفتهانزا والخطوط الجوية البريطانية 5ر5 بالمئة و4ر6 بالمئة على الترتيب.
والمؤشر القياسي مرتفع أكثر من 68% منذ سجل أدنى مستوياته على الاطلاق في التاسع من مارس 2009.
ورغم التراجع العام ارتفعت أسهم فيليبس 3 .4% بعدما أعلنت الشركة نتائجها الفصلية، وفي أنحاء أوروبا انخفض مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 3 .0% في حين تراجع مؤشر كاك 40 الفرنسي 6 .0% ، وهبط مؤشر داكس الالماني 3 .0%.
وانخفضت الاسهم الاميركية بصورة طفيفة عند الفتح أمس تحت وطأة المخاوف بشأن اتهامات بالاحتيال ضد جولدمان ساكس وهبط مؤشر داو جونز الصناعي لاسهم الشركات الاميركية الكبرى 57ر6 نقاط أي ما يعادل 06ر0 بالمئة ليصل الى 71ر11041 نقطة.
وتراجع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الاوسع نطاقا 94ر0 نقطة أو 08ر0 بالمئة الى 19ر1191 نقطة. ونزل مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 08 .5 نقطة أي 20 .0% الى 18ر2476 نقطة.
وكانت الأسهم المالية ومنها اسهم بنك اتش اس بي سي هولدينج بي ال سي في مقدمة الأسهم التي انخفضت بسبب خسائر بورصة وول ستريت الجمعة الماضية ويرجع ذلك لاتهامات الاحتيال التي وجهت لمجموعة غولدمان ساكس.
وأنهت الأسهم اليابانية تعاملات أمس في بورصة طوكيو للأوراق المالية بتراجع كبير على خلفية خسائر الأسهم الأميركية والأوروبية في ختام تعاملات الأسبوع الماضي وارتفاع قيمة الين. وتراجع مؤشر نيكي القياسي بمقدار 41ر193 نقطة أي بنسبة 74ر1% إلى 77ر10908 نقاط.
في الوقت نفسه تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بمقدار 18 نقطة أي بنسبة 82ر1% إلى 84ر970 نقطة. واتجه المستثمرون نحو بيع أسهمهم لجني الأرباح في أعقاب مكاسب الأسبوع الماضي في الوقت الذي تراجعت فيه أسهم الشركات التي تعتمد على التصدير من شركات الإلكترونيات بسبب ارتفاع قيمة الين أمام العملات الرئيسية الأخرى.
