قالت وزارة المالية اليونانية أمس إن بعثة من المسؤولين الأوروبيين وصندوق النقد الدولي أرجأت زيارة كانت ستقوم بها إلى اليونان الى غد الأربعاء مشيرة إلى مشكلات السفر بسبب سحب بركان أيسلندا التي تسببت في إغلاق المجال الجوي الأوروبي.
وقد طلبت اليونان في الأسبوع الماضي إجراء محادثات مع الاتحاد الأوروبي والبنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي من أجل بحث التفاصيل والسياسات التي يمكن أن تشكل أساسا للحصول على قروض وافقت عليها دول منطقة اليورو.
ولم تقرر أثينا حتى الآن ما إذا كانت ستتقدم بطلب لتفعيل آلية المساعدات الطارئة وتعد المحادثات المقبلة ضرورية لوضع التفاصيل النهائية للطريقة التي يمكن أن يتم بها تنظيم عملية الإنقاذ، إذا قررت اليونان أنها بحاجة إليها.
وتعد حزمة الإنقاذ الثنائية لليونان- التي سيتم خلالها تقديم حوالي 30 مليار يورو في السنة الأولى من منطقة اليورو وما يصل إلى 15 مليار يورو متوقعة من صندوق النقد الدولي- أكبر محاولة إنقاذ متعددة الأطراف لإحدى دول الاتحاد الأوروبي.
وكان مسؤولون أوروبيون قد أوضحوا أنه ستتم إضافة شروط صارمة للقروض المقدمة لليونان من أجل دفعها لخفض ديونها على مدى عدة سنوات.
وكان من المفترض أن يجتمع مسؤولو الاتحاد الأوروبي والبنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الاثنين الماضي في أثينا لمناقشة برنامج السياسات الذي سيستمر ثلاث سنوات إلا أن الوزارة أوضحت أن عمليات إلغاء الرحلات الجوية واسعة النطاق تسببت في إرجاء المحادثات ليومين على الأقل.
وقالت الوزارة في بيان إن «الموعد الجديد لبدء المحادثات هو الأربعاء 21 أبريل، إذا سمحت الظروف بذلك».
(د ب أ)