حقق مصرف أبوظبي الإسلامي أرباحا صافية خلال الربع الأول من العام الحالي بلغت 3 .293 مليون درهم، بنمو بلغت نسبته 3 .9% مقارنةً بالارباح الصافية المحققة للفترة نفسها من عام 2009.
وقال طراد محمود الرئيس التنفيذي لمصرف أبوظبي الإسلامي: ان المصرف واصل تسجيل النمو في إجمالي عدد عملائه الذي وصل إلى 08 .365 ألف عميل، كما حقق المصرف نموا في إجمالي أصوله ليصل إلى 66 ملياراً بنمو بلغت نسبته 20%، فيما حافظ المصرف على سيولته النقدية القوية وسجل معدل التمويل على الودائع نمواً بنسبة 0 .84%.وقال ان المصرف واصل سياسته المتحفظة في ما يتعلق بمخصصات خسائر الائتمان، حيث حافظ على سياسته في احتساب مخصصات خسائر ائتمان عامة بنسبة 25 .1% في الوقت الذي تم فيه افتتاح الفرع الخامس والخمسين للمصرف في الإمارات.واشار الى ان فريق الإدارة الجديد الذي تسلم المهمة منذ نحو ثلاث سنوات قام باتخاذ قرارات حكيمة للتعامل مع المخاطر المصرفية، كما التزم بتحقيق النمو خلال فترةٍ عصيبة من الناحية الاقتصادية ليتمكن بذلك من تحقيق نتائج قياسية في الربع الأول من العام الجاري حيث نمت الأرباح التشغيلية بنسبة 3 .10% لتصل إلى 5 .398 مليون درهم.
مشيرا الى انه تم اتخاذ قرار مهم بتطبيق سياسة وقائية في عام 2009، وفي الربع الأول من عام 2010 واصل المصرف تطبيق هذه السياسة الوقائية التي تقتضي اقتطاع 25 .1% من الأرباح كمخصصات لخسائر الائتمان، حيث وصلت المخصصات العامة في المصرف الى 540 مليون درهم.
واضاف انه منذ تولي فريق الإدارة الجديد مهامه ارتفعت مخصصات خسائر الائتمان في مصرف أبوظبي الإسلامي إلى 28 .2 مليار درهم بعد أن كانت لا تتجاوز 4 .403 ملايين درهم بنهاية عام 2007 نتيجة لمراجعة دقيقة وحكيمة لمحفظة استثمارات المصرف وعمليات التمويل التي قام بها خلال السنوات الخمس الماضية.
كما بدأت تظهر آثار جهود الوحدتين الإداريتين اللتين تم إنشاؤهما العام الماضي لتعديل أوضاع العملاء الذين يعانون من صعوباتٍ حقيقية.
وذكر ان مصرف أبوظبي الإسلامي في عام 2009 اتبع سياسةً متحفظةً لتجنب التعرض إلى التعثر الائتماني والاستثمارات المتعثرة، وهذا ما ظهر بشكلٍ واضح في اتباع المصرف لسياسة احتساب مخصصات خسائر ائتمان.
ونتيجةً لذلك قام المصرف باحتساب 5 .82 مليون درهم إضافية كمخصصات خسائر ائتمان فردية و7 .22 مليون درهم كمخصصات خسائر ائتمان عامة، ليصل إجمالي مخصصات خسائر الائتمان إلى 83 .1 مليار درهم؛ أي 18 .4% من إجمالي تمويل العملاء، ومع ذلك، فقد تم استعادة هذه الربحية بتسجيل صافي أرباح ربعي قياسي وصل إلى 3 .293 مليون درهم.
واضاف ان مصرف أبوظبي الإسلامي لايزال أحد أكثر المصارف سيولةً في الدولة بالنسبة لحجمه، حيث حقق نمواً في ودائع العملاء بنسبة 4 .28% لتصل إلى 9 .49 مليار درهم (9 .38 ملياراً في الربع الأول من 2009، من دون احتساب 2 .2 مليار درهم من الودائع التي تم تحويلها الى الشق الثاني من رأس المال في 31 ديسمبر 2009).
كما ارتفع صافي تمويل العملاء بنسبة 3 .17% ليصل إلى 42 مليار درهم (8 .35 مليار درهم في نهاية مارس 2009)، وحافظ معدل كفاية رأس المال، الذي يتم احتسابه وفقاً لمبادئ اتفاقية «بازل 2»، على نسبة نموٍ قوية وصلت إلى 84 .16%.
وأكد ان المصرف سيواصل العمل مع هذه الفئة من العملاء لمساعدتهم على إعادة هيكلة تمويلاتهم، وبما يحقق المنفعة المتبادلة، مشيرا الى أن المجموعة المصرفية للشركات وقسم الخدمات المصرفية للأفراد أسهما برفع الأصول العالية الجودة من خلال التركيز على عملاء ذوي تصنيف ائتماني جيد.
حيث تم خلال الربع الأول إبرام صفقات تمويل تعكس التزام مصرف أبوظبي الإسلامي بتقديم الحلول الائتمانية المناسبة للعملاء، منها على سبيل المثال لا الحصر الصفقة التمويلية بقيمة 300 مليون درهم لجمعية الظفرة التعاونية، و100 مليون درهم لإحدى الجامعات في أبوظبي، و300 مليون درهم كتمويلات إضافية لأحد المشاريع البيئية، كما يقوم المصرف بدعم مشاريع البنية التحتية، وسيستمر في تمويل مشاريع مماثلة على مدار العام.
واكد نجاح شركة أبوظبي للخدمات المالية الإسلامية التابعة للمصرف المتخصصة بالوساطة المالية في تحقيق أرباح قدرها 4 .1 مليون درهم في الربع الأول من عام 2010 بعد أن منيت الشركة بخسارة بلغت 1 .9 ملايين درهم في الفترة نفسها من عام 2009، وأصبح لشركة أبوظبي للخدمات المالية الإسلامية إدارةٌ جديدةٌ تسعى نحو تحويل الشركة إلى مؤسسة مالية تقوم بخدمة العملاء.
وحول توجهات المصرف لعام 2010 قال طراد: ان مصرف أبوظبي الإسلامي دخل عامه الثاني عشر بشكل جيد، مما يتيح له النمو بخطوات ثابتة خلال المرحلة القادمة، وفي حين تم استيعاب تكاليف الائتمان الحادة لمحفظة أعمال عام 2009، إلا أنه من غير المستبعد الحاجة لاتخاذ المزيد من التدابير والإجراءات.
أبوظبي-عبد الفتاح منتصر

