تشارك الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات في الدورة الـ 63 لمجلس الاتحاد الدولي للاتصالات والتي تستمر أعمالها حتى بعد غد في مقر الاتحاد الدولي للاتصالات بمدينة جنيف السويسرية.
ويرأس وفد دولة الامارات محمد ناصر الغانم المدير العام لهيئة تنظيم الاتصالات.
وتشارك الدولة في المجلس بورقتي عمل حول إدارة وسير عمل الاتحاد الدولي للاتصالات وكذلك حول القرار رقم 135 بشأن انعقاد دورات مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات ومؤتمرات المندوبين المفوضين المقبلة.
ولاقت مساهمات الدولة ترحيبا عاما من أعضاء المجلس وعددهم 46 دولة من أصل 191 دولة عضوة بالاتحاد ووافق المجلس على مضمون الوثيقتين وأحالهم إلى مؤتمر المندوبين المفوضين القادم في المكسيك للنظر فيهم.
من جهة أخرى قدم الدكتور حمدون توريه الأمين العام للاتحاد في اليوم الثالث من الاجتماع عرضا حول آخر المستجدات المتعلقة بإنشاء متحف الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمتوقع الانتهاء من إنشائه وافتتاحه في بداية العام المقبل.
ودولة الامارات تعتبر المؤسس الرئيسي للمتحف والذي كان نتيجة لمبادرة رفيعة ساهمت فيها الدولة بتنسيق من الهيئة لتصميم وإنشاء المركز العالمي للزوار والذي سيتخذ من مقر الاتحاد الدولي للاتصالات مقرا له ويعتبر مركزا عالميا لجذب الزوار لمشاهدة ما توصلت إليه آخر تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات.
وألقى محمد ناصرالغانم كلمة أثنى فيها على التعاون المثمر والمتواصل والعلاقة الوطيدة التي تربط حكومة الامارات بالاتحاد منذ انضمام الدولة له عام 1972 وبشكل خاص بعد انتخاب الدولة لتصبح عضوا في المجلس عام 2006 بتركيا إثر الانتخابات التي جرت في مؤتمر المندوبين المفوضين.
وقال محمد الغانم ان الامارات تعتبر اليوم من الدول النشطة جدا في أعمال الاتحاد الدولي للاتصالات وفي جميع قطاعاته الثلاثة/الراديو والتقييس والتنمية.
كما أن للدولة مساهمات عديدة شاركت بها في كثير من لجان الدراسات الفنية والتنظيمية والتشريعية بالاتحاد ذات الصلة بقطاع الاتصالات وأيضا لدولة مساهمات عديدة في أعمال المجلس من خلال قيادة الدولة حاليا لفريقين تابعين للمجلس منذ عام 2008.
