جيم فيتزغيبن رئيس إدارة العمليات في مجموعة فنادق ومنتجعات «فور سيزونز» العالمية صاحب الخبرة الواسعة في مجال الضيافة والفنادق التي تتعدى أكثر من 34 عاما من العمل المتواصل في سبيل تحقيق الخدمة المتميزة والجودة العالية.
اكتسب فيتزغيبن خلال رحلة عمله مع المجموعة العديد من المهارات من خلال التجارب الحية في مختلف مواقع العمل، وقام بالإشراف في إدارة العمليات على أكثر من 80 فندقا ومنتجعاً حول العالم ويقود في الوقت الحالي طاقم عمل يبلغ عدد العاملين فيه حوالي 38 ألف موظف.
انضم فيتزغيبن إلى العمل مع فنادق ومنتجعات فور سيزونز العالمية في عام 1976.
وخلال مسيرته المهنية شغل عدة مناصب في المجموعة بدءا من مسؤول عن الخدمات الإدارية في فندق فور سيزونز أون ذا بارك في تورنتو وكالغاري وفانكوفر.
ومن ثم تسلم منصب المدير العام لفنادق المجموعة في إدمنتون وفيلادلفيا ودالاس في العام 1982 يليه تولي منصب نائب المدير الإقليمي لفنادق المجموعة في تكساس وبالم بيتش ونيفيس، وشهد فيتزغيبن نقطة تحول مهمة في مسيرته المهنية عام 2002 .
حيث تم تعيينه رئيساً للمجموعة في آسيا والباسيفيك، وفي العام 2006 أصبح نائب الرئيس التنفيذي للعمليات ويشغل حاليا منصب رئيس إدارة العمليات في فنادق ومنتجعات فور سيزونز منذ عام 2007. وقد سبق له العمل لدى مجموعة فنادق هيلتون خلال فترة السبعينات من القرن الماضي.
وحرص فيتزغيبن على زيارة ما يقارب 45 فندقاً والالتقاء بكافة المديرين شخصيا خلال سنة، ومن جهته يرى أن منصب المدير العام مهم في مجال إدارة الفنادق والأكثر أهمية هو وجود شخص مناسب لقيادة فريق العمل لأن ذلك يثري الموظفين ويزيد من خبراتهم.
ويتمتع موظفو فور سيزونز بروابط قوية ومتينة عنوانها الثقة بين الإدارة والموظفين والاهتمام بتوفير الأجواء المناسبة للموظفين حتى ينعكس ذلك في خدمة الضيوف.
ويسعون بكل جهد لاكتشاف جوهر الأشياء في الناس متسلحين بثقة كبيرة تؤهلهم إلى المزيد من التقدم للوصول إلى ما هو أبعد من قدراتهم الكامنة لأنهم يحرصون على رسم صورة متميزة لخدماتهم في أذهان الضيوف.
ويفضل فيتزغيبن السياحة في لندن وروما وغرب كندا ومعاودة زيارة الفنادق التي سبق له العمل فيها، إضافة إلى قيامه بزيارات منتظمة إلى وطنه الأم ايرلندا.
ومن لحظات الفخر لدى فيتزغيبن أنه بعد كارثة تسونامي العام 2004 قام أحد موظفي فور سيزونز حول العالم بتوفير فرص عمل مؤقتة لطاقم عمل في منتجع فور سيزونز في جزر المالديف ريثما تتم إعادة بنائه من جديد.
وقد تعلم في آسيا أن هناك الكثير من الثقافات المتميزة والتي لا تزال قيد التطور وأن الناس هناك لطفاء.
دبي ـ أميرة العوذلي
