بلغ إجمالي ريع مزاد السيارات الكلاسيكية في دبي 2010، الذي نظمته مؤخراً «ليو سترلينغ»، الشركة المتخصصة في مجال إدارة الإستثمارات العقارية في دولة الإمارات، و«يلو هات»، وهو أحد أكبر المخازن العالمية المتخصصة بإكسسوارات السيارات ومراكز الخدمة، 343 .000 درهم من خلال بيع 4 سيارات ودراجة نارية واحدة .

وكشف منظمو الحدث، الذي أقيم تحت رعاية محمد بن سليم، نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات ورئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة، عن أنه سيتم التبرع بجزء من ريع المزاد لمركز دبي للتوحد، وذلك تماشياً مع الجهود المبذولة لرفع مستوى الوعي بطبيعة مرض التوحد .

وضم مزاد السيارات الكلاسيكية في دبي 2010، الذي أقيم في تايمز سكوير سنتر (شس)، مجموعة متنوعة من السيارات القديمة والدراجات النارية والشاحنات والمركبات ذات الدفع الرباعي والسيارات الكلاسيكية بالإضافة إلى المركبات العسكرية والسيارات التي تحظى بأهمية تاريخية وغيرها . وشهد المزاد بيع أربع سيارات تشمل سيارة كامارو طراز اس .

اس موديل 1968 وسيارة بنتلي موديل 1990 وسيارة بورش مصممة خصيصاً للمالك وسيارة مرسيدس بنز من طراز 280 اس . ال مكشوفة موديل 1968 والتي حققت 150 .000 درهم .

كما تم بيع دراجة نارية من طراز أولد سكول مزودة بمحرك سبورتستير 883 سي سي . وقال أنطوني جي أودونيل، مدير عام تايمز سكوير سنتر يظهر الإقبال الكبير الذي شهده المزاد وجود سوق جديدة غير مستغلة نسبياً للسيارات الكلاسيكية في دبي .

وبالنظر إلى النتائج الإيجابية التي حققها المزاد، نفكر حالياً وبشكل جدي بتنظيمه سنوياً لا سيما وأنّه يخدم قضايا اجتماعية ويدعم مؤسسات خيرية فاعلة .

ومن جانبه، قال برونو مارتورانو، مدير عام شركة ليو سترلينغ شكل مزاد السيارات الكلاسيكية في دبي 2010، أكثر من أي شيء، احتفالاً بمكانة الإمارات بوصفها جنة لمحبي السيارات الكلاسيكية . وحقق المزاد نجاحاً كبيراً من حيث مجموعة السيارات المشاركة والمبيعات التي فاقت التوقعات .

ويسعدنا تخصيص جزء من ريع هذا المزاد لمركز دبي للتوحد، مما سيسهم بدوره في دعم جهود المركز الرامية إلى نشر المزيد من الوعي حول مرض التوحد لدى الأطفال .