وشارك في الاجتماعات التي عقدت من القطاع الحكومي كل من بلدية دبي، وجمارك دبي ووزارة التجارة الخارجية، ومن القطاع المصرفي بنك دبي الإسلامي ومصرف دبي وأبوظبي التجاري وعدد من الخبراء والمصرفيين العاملين في السوق المحلي.
وتتبنى الحكومة الماليزية المبادرة من اجل الإرتقاء والنمو بقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصال على المستوى الوطني وتوفير بيئة مناسبة لاختبار هذه الصناعة العالمية.
وقال سيفول شملان نائب رئيس مؤسسة )MDeC الماليزية)، : ننظر إلى دولة الإمارت العربية المتحدة كشريك استراتيجي ليس فقط على المستوى المحلي، بل ومركز رئيسي للانتقال وتوسعة أعمالنا على مستوى الوطن العربي والعالم، فالإمارات تمتلك من الخصوصية الجغرافية والتطور والتقدم التجاري ومتانة علاقاتها مع دول العالم ما يدعم خطواتنا المستقبلية.
كما أن البنية التحتية والمنظومة التشريعية في دولة الإمارت وصلت إلى مراتب متقدمة ومتطورة لتطبيق العقود الإلكترونية بغض النظر عن الأدوات التكنولوجية المستخدمة.
وأضاف شملان، أن ماليزيا تعد واحدة من الدول التي تدرك مفهوم الحكومة الإلكترونية وما يمكن أن تقدمه للأفراد والشركات على حد سواء، وإننا نرحب للغاية بجميع ضيوفنا من دولة الإمارات، لاسيما وأنهم يتطلعون إلى تطوير حلول مناسبة تناسب إحتياجات مجتمع الإمارات.
وقال الدكتور معتز محمد مدير مكتب الشيخ أحمد بن صقر القاسمي: ماليزيا من الدول المتميزة في مجال تكنولوجيا المعلومات الحكومية والصيرفة الإسلامية في ظل التقدم التقني التي وصلت إليه والثقافة العربية الإسلامية والتي تدعم كونها شريكا استراتيجيا للشركات المحلية.
