أشادت الشركات الوطنية المشاركة في معرض الصادرات والواردات الصيني «كانتون 107» بالتنظيم المتطور لوزارة التجارة الخارجية لمشاركة وفد الإمارات في المعرض والتسهيلات التي قدمتها لهم وبالدعم اللوجستي والفني المقدم من شركة شركة «بي تو بي» الإماراتية لإدارة الفعاليات والتي ساهمت بمجملها وبتحقيق نتائج إيجابية وتوقيع العديد من العقود والشراكات الاستراتيجية بين الشركات الوطنية والصينية.
ولقيت مبادرة وزارة التجارة الخارجية التي أعلنتها أمس، تخفيض تكلفة المشاركة على الوفد الإماراتي المشارك في معرض كانتون بنسبة 30 بالمائة وذلك نتيجة الرعاية التي حصلت عليها هذه المشاركة من قبل صندوق خليفة لتنمية المشاريع وشركة هاواوي الصينية للاتصالات.
صدى إيجابيا من قبل المشاركين الذين قدموا الشكر والتقدير للوزارة على هذه المبادرة التي تؤكد دعمها لمشاريع أصحاب الشركات الوطنية وأهمية الاستفادة من فرص الاحتكاك مع الأسواق العالمية لزيادة الشراكة التجارية مع العالم وتطوير المشاريع التنموية وتعزيز قوة الاقتصاد الوطني.
وأكد عيسى السويدي مدير عام شركة «بي تو بي» لإدارة الفعاليات والتي تدير المشاركة الإماراتية في المعرض تحت إشراف وزارة التجارة الخارجية، أن التنظيم الجيد للوزارة لمشاركة وفد الإمارات في المعرض الصيني ساهم في تعزيز وتطوير التسهيلات والدعم اللوجستي والفني لأعضاء الوفد الإماراتي وترتيب الكثير من اللقاءات مع الفعاليات التجارية والاقتصادية الصينية وزيارة بعض المصانع التجارية.
وأوضح أن الأيام الخمسة الأولى من معرض كانتون والتي بدأت يوم الأربعاء الماضي، حملت الكثير من الإيجابيات والنتائج المميزة لوفد الإمارات المشارك، سواء عبر توقيع اتفاقيات تجارية وصفقات استيراد وتصدير أو إقامة شراكات استثمارية استراتيجية أو عبر تعزيز التواصل مع الشركات الصينية أو تنمية الخبرات بالنسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة المشاركة.
أو صقل مواهب أربعة من طلاب جامعتي الإمارات العربية المتحدة وزايد، والذين منحتهم وزارة التجارة الخارجية الرعاية الكاملة للمشاركة في هذا المعرض لاكتساب الخبرات والمعارف العملية.
وأكد حيوية ونشاط أصحاب الشركات الوطنية المشاركة في وفد الإمارات في اقتناص الفرص التي يوفرها معرض كانتون والذي يعد من المعارض الكبيرة في العالم، لافتا إلى حرص أصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة على الاستفادة من الفرص المتاحة لتعزيز مشاريعهم ومجالات عملهم في الإمارات وإقامة شراكات تجارية والاستفادة من التقنيات والتجهيزات الالكترونية المعروضة لدعم الأعمال والمشاريع.
بدورها أكدت الطالبة إيمان أحمد خليفة من جامعة زايد والمشاركة مع وفد الإمارات أهمية مبادرة وزارة التجارة بمنح طلبة فرصة الرعاية الكاملة للطلبة الإماراتيين لصقل معلوماتهم النظرية بالخبرات العملية التي تساعد على نضج فكر متطور للأعمال والمشاريع.
من جانبه قال الطالب ماجد الهرمودي من جامعة الإمارات ان المشاركة مع وفد الإمارات أتاحت للطلبة فرصة الاحتكاك مع رجال أعمال والاستفادة من خبراتهم في تنفيذ الأعمال وإجراء العقود والصفقات التجارية، بما سيعزز بدمج المعرفة النظرية بالخبرات العملية في مجال الأعمال.
غوانزو- «البيان»
