أكد حسين مراد المدير العام التنفيذي لمبيعات فورد الشرق الأوسط أن مبيعات فورد ولينكولن وميركوري نمت خلال الربع الأول من 2010 بنسبة 25% مقارنة بنتائج الربع الأول من العام السابق، حيث شمل النمو سيارات الصالون والسيارات متعددة الاستعمالات على حد سواء، كما أن الشركة باعت 7 آلاف سيارة في الدولة خلال العام 2009 .
وعن المبيعات في المنطقة قال مراد خلال مؤتمر صحافي عقد أمس في دبي ان فورد تواصل خطتها التطويرية في منطقة الشرق الأوسط، حيث أنهت الشركة الربع الأول من عام 2010 بأداء ملفت مع نمو بنسبة 43% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي في عموم أنحاء منطقة دول مجلس التعاون في الوقت الذي تشير التقديرات فيه إلى أن معدل نمو القطاع وصل إلى نحو 5% فقط .
وقال مراد كان الربع الأول متميزاً بالنسبة لفورد في المنطقة وإننا مسرورون لاستمرار أدائنا القوي الذي أنهينا به عام 2009 .
ويسعدني القول ان قاعدة عملائنا هي في نمو مستمر ومتسارع، وهو ما يتيح لنا كسب حصة متزايدة في السوق وهو ما يتجلى اليوم وأكثر من أي وقت مضى في قصة نجاح فورد التي نشهدها في مختلف أسواقها .
وأضاف مراد: يؤكد هذا النمو نجاح خطة تحولنا في منطقتنا بالتزامن مع ما تشهده أعمالنا من ازدهار متزايد بفضل الالتزام الدائم لوكلائنا والمنتجات الجديدة المتميزة التي أطلقناها مؤخراً والتي تعطي صورة واضحة حول ما يمكن للعملاء أن يتوقعوه من شركة فورد للسيارات مستقبلاً في ما يخص الجودة والسلامة والتقنيات والقيمة التي لا تضاهى في القطاع .
وشملت أسواق النمو في المنطقة أيضاً كلاً من السعودية وقطر بنسبة 75% خلال الربع الأول من العام الماضي .
وأما في الكويت فقد سجلت الشاحنات والسيارات الرياضية متعددة الاستخدامات نمواً بنسبة 40% في مبيعات سيارات إكسبلورر وإكسبيديشن وماونتينير ونافيجيتور بينما أثبتت فيوجن وتوروس أنهما من المركبات المفضلة في فئة سيارات الصالون .
وتابع مراد: أصبح العملاء يدركون بشكل متزايد القيمة الكبيرة التي يحصلون عليها لدى شراء أيٍ من سيارات فورد، حيث أصبحوا يعرفون جيداً أنهم يستثمرون في منتجات حائزة على الجوائز وتتميز بخصائص وتقنيات حصرية في فئتها، كما أنهم يلمسون فعلياً مدى الاختلاف الكبير في تجربة الامتلاك وعبر مختلف مراحل عملية الشراء .
وقال لاري باين المدير العام لفورد الشرق الأوسط ان الشركة تتوقع استمرار النمو خلال الربع الثاني ويرجع نمو فورد في منطقة دول مجلس التعاون بشكل أساسي إلى الطلب الذي تشهده الشركة على مجمل منتجات العلامات التجارية من فورد ولينكولن وميركوري مع زيادة تقارب 30% على سيارات الركاب لا سيما السيارة الجديدة كلياً.
مثل فييستا وفيوجن وتوروس في حين شهدت السيارات متعددة الاستخدامات نمواً في مبيعاتها بنسبة 60%، وكان أبرزها أداءً السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات والسيارات الهجينة كروسوفر على حد سواء .
وتبقى خطة فورد الإنتاجية على المسار الصحيح لعام 2010 مع خمس منتجات جديدة على الأقل ستشق طريقها إلى المنطقة عقب الإطلاق الناجح لكل من سيارة توروس 2010 ذات التقنيات الفائقة والشاحنة المهيبة إف ـ 150 إس في تي رابتور مع محركها الجبّار سعة 6 .2 ليترات وقوتها الهائلة التي تصل إلى 400 حصان .
وسوف تتقدم سيارة الموستانج 2011 الجديدة مجموعة الطرازات القادمة بتجهيزاتها الفائقة والمتمثلة في محرك V8 سعة 5 .0 ليترات بقوة صافية تزيد على 400 حصان ومحرك الـ V6 سعة 3 .7 ليترات وقوة 305 احصنة صافية .
نتائج
جاءت نتائج الربع الأول استمراراً للأداء الناجح الذي حققته الشركة حول العالم خلال العام الماضي، حيث سجلت دخلاً صافياً وصل إلى 2 .7 مليار دولار في عام 2009 استطاعت فورد، وهي الوحيدة من بين الشركات المصنّعة الأميركية الثلاث التي لم تستعن بخطة الإنقاذ الحكومية في عام 2008 .
أن تعتلي قمة القطاع الإقليمي في الربع الأول من عام 2010، وتبدو الشركة ماضية بخطوات واثقة وزخم قوي نحو مواصلة أدائها المتميز وتحقيق أهدافها المنشودة .
دبي ـ راشد دبدوب
