أكد خالد محمد الجاسم مدير عام غرفة تجارة وصناعة الفجيرة أن الإمارات تحرص على تطوير تشريعاتها وقوانينها الاقتصادية تجاوباً مع التطورات السريعة والمتلاحقة لحركة الاقتصاد العالمي.
وأن إمارة الفجيرة تنطلق برعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة بخطى متسارعة نحو البناء الاقتصادي لإنشاء قاعدة متكاملة من المشروعات التجارية والصناعية والسياحية تواكب بها مسيرة التنمية الشاملة بالدولة.
جاء ذلك بمناسبة تسلمه نسخة من دليل الفجيرة التجاري للعام 2010 الصادر عن غرفة تجارة وصناعة الفجيرة أمس من بادمانابا نايدو مدير عام شركة ريديس للدعاية التي قامت بإعداد التصميم والإخراج الفني للدليل.
وأضاف إن الإصدار الجديد من الدليل يأتي ضمن الخدمات التي تقدمها غرفة الفجيرة لمنتسبيها في قطاعات الأعمال والتي تسهم في توسيع قاعدة الصناعة وتنشيط حركة الاستثمار في التجارة والخدمات وتعكس هذه الأنشطة معطيات طيبة تمثلت في الزيادة المطردة في مجالات التنمية الاقتصادية بالإمارة.
وأشار مدير عام الغرفة إلى أن المرسوم الأميري الذي أصدره صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة بشأن إنشاء مركز الفجيرة لدعم المشاريع الصغيرة يهدف إلى تنمية وتنويع الأنشطة الاقتصادية بالإمارة من خلال تشجيع الاستثمار في المشاريع الصغيرة.
وأنه تكاملاً مع هذا الهدف فإن الغرفة تعمل بالتنسيق مع الجهات المتخصصة بما لديها من خبرات في مجال تنمية قطاع المشاريع الصغيرة بإمارة الفجيرة ولها القدرة على تقديم منظومة متكاملة من الخدمات والتمويل والتي تشكل سنداً فاعلاً لمركز الفجيرة لدعم المشاريع الصغيرة.
وأضاف إن الدليل الذي صدر باللغتين العربية والانجليزية يشتمل على معلومات عامة عن الإمارات ومعلومات مفصلة وبالأرقام والإحصاءات عن المرافق الحيوية والاقتصادية بإمارة الفجيرة.
كما يحتوي على أنشطة وأعمال المنتسبين للغرفة حسب التسلسل الأبجدي وكذلك أنشطة المنطقة الحرة بالفجيرة كما أن الدليل الذي يوزع على نطاق واسع داخل الدولة وخارجها صدر في أقراص مدمجة لتسهيل مهمة تداوله في أوساط المؤسسات الاقتصادية والصناعية.
وأظهر دليل الفجيرة التجاري 2010 أن إمارة الفجيرة شهدت خلال السنوات الماضية ازدهاراً اقتصادياً وطفرة عمرانية وأنه في ضوء هذا النمو الاقتصادي، بدأ الميناء في إنشاء رصيف جديد لمناولة سفن البضائع العامة بطول 940 متراً تم تشغيله في يناير للعام 2009 ويتبع ذلك إضافة أرصفة جديدة في شمال وغرب الميناء وتعميق مياه الحوض إلى 18 متراً.
واكتسب الميناء سمعة عالمية نظراً لأن الفجيرة أصبحت واحدة من أكبر مراكز التزويد بوقود السفن وتقديم الخدمات البحرية على مستوى العالم. وأن مطار الفجيرة الدولي حقق ارتفاعاً ملحوظاً في حركة الطائرات والشحن خلال عام 2008 حيث سجلت حركة الطائرات نسبة زيادة بلغت 14% فيما بلغت الزيادة في حركة الشحن 17%.
وفي عام 2008 بلغت جملة الاستثمارات الأجنبية في المنطقة الحرة بالفجيرة 3 مليارات درهم وبمعدل نمو استثماري 27% وتستحوذ الاستثمارات من شبه القارة الهندية وآسيا على 65% من جملة الاستثمارات بالمنطقة الحرة فيما تستحوذ الاستثمارات الأمريكية والأوروبية على 25 % والاستثمارات الأفريقية على 10 %.
وشهدت الفجيرة في السنوات الماضية قيام العديد من الصناعات التي أنشئت على أهداف إستراتيجية متنوعة من أهمها استغلال الموارد المحلية ودعم قطاع الصادرات.
وبلغ رأس المال المستثمر في الصناعة عام 2008 ما قيمته أكثر من7 مليارات درهم شاملاً المنشآت العاملة والتي تحت التنفيذ فيما بلغ عدد المنشآت في الصناعة لنفس العام 173 منشأة.
