كشفت صروح العقارية عن رؤيتها المفصلة لمشروع جزيرة اللولو، أحد مشاريعها التطويرية الضخمة الذي يواجه كورنيش أبوظبي ويبعد عنه بنحو 500 متر فقط بالجزيرة التي بنيت لتشبه في شكلها جزيرة أبوظبي، وتصل مساحتها إلى نحو خمسة كيلومترات مربعة، ضمن الست مناطق الاستثمارية في العاصمة التي تقوم صروح بتطوير ثلاث منها.
وقال أبوبكر الخوري العضو المنتدب لشركة صروح العقارية ان رؤية تطوير مشروع جزيرة اللولو ارتكزت على تطوير مجتمع عمراني متكامل ينبض بالحياة، تشكل الأحياء الراقية المترابطة شرايينه التي تلبي حاجات الأفراد والعائلات والتجمعات السكانية، ومحققة له الاكتفاء الذاتي.
وتمحورت الرؤية في تطوير مجتمع يجمع بين روعة العيش على جزيرة منفصلة وسهولة الانتقال في خلال دقائق فقط إلى شوارع العاصمة المزدهرة، وستتيح هذه الأحياء إمكانية التجول في ما بينها سيراً على الأقدام وصولاً إلى المدارس والمطاعم والمتاجر والمرافق العامة، اضافة الى مجموعة متنوعة من المنشآت الثقافية والترفيهية.
وأشار إلى انه من المتوقع أن يصل عدد سكان جزيرة اللولو بعد اكتمالها تماماً إلى نحو 33 ألف نسمة، وسيتم تطويرها بشكل يحافظ على المشهد الحالي من وسط مدينة أبوظبي دون عوائق، ومن خلال تشييد أبنية متعددة الاستخدامات وقليلة الارتفاع والكثافة السكانية، موضحا ان صروح ستترك 40% من مساحة الجزيرة مفتوحةً أمام العامة.
و 70% من واجهتها البحرية التي يزيد طولها على 30 كيلومترا والشواطئ العامة الممتدة على مسافة 5 كيلومترات، وسيخصص 80% من المباني المطورة للمرافق السكنية ومزيج مكون من 10 فنادق ومنتجعات، والعديد من المتاجر والمكاتب و6 مراسٍ للقوارب واليخوت.
واضاف ان المشروع سيضم العديد من الأماكن الفريدة، بما في ذلك متنزه للكثبان الرملية يحتضن الرمال الحمراء الساحرة التي تميز مدينة العين وتحتفي بتراث وثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة. أما على الجانب المواجه للبحر من الجزيرة فسيتم تشييد قرية مطلة على ساحل الخليج العربي لتجسد الحياة الساحلية التقليدية، مع تصميمها وفق المعايير البيئية الحديثة.
وقال ان الشركة تقوم بإنجاز المخططات التفصيلية للمشروع، وتنتظر الحصول على الموافقات النهائية بشأنها في المستقبل القريب، وسيتم تطوير الجزيرة لتكون وجهة رئيسية وذاكرة حية عن تاريخ وإنجازات وشخصية وثقافة أبوظبي.
وقال آنثوني مالوز المدير التنفيذي لمشروع جزيرة اللولو: ان جزيرة اللولو واحدة من أكثر المواقع جاذبيةً في الدولة، وستغدو في المستقبل القريب إحدى الوجهات السياحية الأرقى في منطقة الشرق الأوسط،.
إذ تمتلك كافة العناصر الضرورية لضمان تحقيق قيمة طويلة الأجل والتي تشمل الموقع المميز وتوفر سبل الراحة والمرافق السكنية والاجتماعية ذات الجودة التي يتمناها الناس.
بالإضافة إلى العرض الذي لا يضاهى للعيش بنمط حياة أهل الجزر، ويدعم هذه الأسس الخالدة لتطوير العقارات تصنيف جزيرة اللولو كمنطقة استثمارية، وموقعها على مشارف عاصمة مزدهرة تتمتع ببيئة مستقرة اقتصادياً.
وأضاف ان هذا المشروع سيكون مقصداً متميزاً يتيح للعالم فرصة الاطلاع على روائع إمارة أبوظبي كما سيعيد رسم مشهد الحياة الساحلية، وتعزيز ارتباط الناس بالخليج، وإفساح المجال أمامهم للعيش مجدداً على شواطئه.
وسيتم تطوير جزيرة اللولو على مدى الخمسة عشرة عاما القادمة، وستستخدم صروح استراتيجية التطوير متعدد المراحل، والتي ستقوم صروح من خلالها بتسليم أحياء كاملة متكاملة مستقلة عن تسليم الأخرى ومنفردة بمعالمها المميزة.
وأوضح انه تم تقديم مفاهيم الخطة الرئيسية لتطوير جزيرة اللولو إلى مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني في مارس 2009، وحصلت على موافقة مشروطة في يونيو 2009. وتقدمت صروح بخطتها الرئيسية المفصلة للمشروع إلى المجلس في نوفمبر 2009، وهي تستكمل حالياً الحصول على الموافقات اللازمة من الهيئات المختصة.
وتسعى الشركة لاستصدار كافة التصاريح المطلوبة بحلول نهاية عام 2010، على أن يبدأ تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع مباشرةً بعد ذلك. ومن المتوقع أن يتم تسليم المرحلة الأولى للقاطنين في عام 2015.
