تشارك شركة «بناء» الإماراتية في معرض سيتي سكيب حيث تعرض سلسلة من الابتكارات الخاصة بأنظمة المباني، إلى جانب فلل توفر نحو 70% من استهلاك الطاقة الكهربائية. وتتماشى التقنيات المستخدمة في إنشاء هذه المباني والفيلات سابقة التجهيز مع توجهات حكومة أبوظبي في التوسع في بناء المدن الخضراء، وبخاصة مدينة مصدر.
وأوضح عبدالرحمن البلوي المدير التنفيذي لشركة بناء أن العيش في الفلل أدى إلى زيادة الاستهلاك الكهربائي، مما أثر سلبا في البيئة وفي تمويل مشاريع بناء العمارات السكنية..
مشيرا إلى أنه في حال استعمل منتج «باك» الصديق للبيئة والموفر للطاقة الكهربائية والذي يصنع في مصانع شركة بناء في مدينة أبوظبي الصناعية «آيكاد» في بناء الفلل أو المباني فسيوفر من 60 إلى 70 في المئة من الاستهلاك الكهربائي.
وأشار إلى أن الخرسانة المشبعة بالهواء تصنع بتكنولوجيا ميكانيكية متطورة، وقد اعتمدت منذ العام 1923 في أوروبا، وهي تعزل بمعدل عشر مرات أكثر من الخرسانة العادية بنفس السماكة، مؤكدا أن باك يعتبر منتجا أساسيا في عملية العزل الحراري مما يؤدي بدوره إلى تقليل استهلاك الطاقة الكهربائية التي ستتضاعف ثلاث مرات في أبوظبي حتى العام 2030 .
وأكد البلوي أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون تعتبر الأكثر ضررا للبيئة، وهي المسؤولة عن التلوث وتغيير المناخ وارتفاع درجات الحرارة..
بينما ثبت أن الأبنية وعملية البناء مسؤولة عن 40% من هذه الغازات الكربونية، في ما تمتلك الإمارات الرقم الأكبر لهذه الانبعاثات في المنطقة، لذلك يعتبر باك الحل الأنسب للمشاريع العمرانية الجديدة في أبوظبي خاصة والإمارات عامة.
والشركة الألمانية الإماراتية «بناء» التي أسهم في تأسيسها مجموعة بناء وشركة الألفية للاستثمار التابعة لمكتب برنامج التوازن الاقتصادي وشركة كوبينز هولدينغز الألمانية تعتبر الأكبر في قطاع إنتاج الخرسانة المشبعة بالهواء في الإمارات، وهي قادرة على إنشاء نحو ألف و500 فيلا سنويا تعتمد علي منتجألا باك.
وأعلن البلوي طرح الشركة لخطتها الاستراتيجية المتكاملة مع الخطة العمرانية لتطوير أبوظبي 2030. مشيرا إلى أن أبوظبي ستشهد قريبا بناء ما بين سبع إلى 10 آلاف فيلا تعتمد على منتج باك الصديق للبيئة الذي يوفر الطاقة الكهربائية.
وتسهم شركة «بناء» في تعزيز الخطة الاستراتيجية لتطوير أبوظبي 2030 من خلال علاقتها القوية مع شركة الدار العقارية ومصدر وصروح ومجلس أبوظبي للتخطيط العمراني.
