توقع يوسف النويس العضو المنتدب لشركة المعبر الدولية للاستثمارات، ان يتم في اواخر شهر مايو المقبل وضع حجر اساس وأعمال الأساس في اكبر مشاريع الشركة مشروع مرسى زايد ذي الواجهة المائية في ميناء العقبة الاردني بتكلفة تقدر بنحو 37 مليار درهم.
وقال النويس في تصريحات صحفية ل«البيان الاقتصادي» امس، على هامش سيتي سكيب ابوظبي 2010 ان هذا المشروع يعد أكبر مشروع عقاري وسياحي في تاريخ الأردن.
حيث يتوقع له ايجاد فرص عمل لما يصل إلى 15 ألف شخص، ويجسد المشروع نموذج عمل مبتكر يقوم على مقاربة مدروسة للغاية لكافة المشاريع للتكفل بتحقيق أقل قدر من المخاطر والاستفادة القصوى من الفرص المتاحة وتحقيق عائدات جيدة.
وتوقع الانتهاء من المرحلة الأولى من مشروع مرسى زايد في عام 2014 والمراحل اللاحقة على مدى 30 عاماً. واكد ان شركة المعبر استطاعت تعزيز سمعتها في تطوير مشروعات عقارية مبتكرة ومتميزة في المنطقة وإنجازها وفق الموعد والميزانية المخصصة لكل مشروع، وإلى جانب أعمال التطوير التي ستتم في مشروع مرسى زايد بالاردن تنفذ الشركة حاليا مشروعين هما الواحة في ليبيا وباب البحر في المغرب.
واوضح ان مشروع باب البحر بالمغرب تقوم بتطويره شركة المعبر الدولية للاستثمارات مبان سكنية ومحلات ومرافق للضيافة، ويشمل المشروع أيضاً عدة متاحف وتقوم المعبر بتطوير مشروع باب البحر مع وكالة تطوير ضفتي أبي رقراق وهو مشروع متعدد الاستخدام بقيمة تصل إلى 3 مليارات درهم في الرباط المغرب، حيث تعتمد الشركة على تسخير الموارد المتاحة بشكل مثالي لتقديم الدعم للبنية التحتية هناك.
ويحتل مشروع باب البحر الذي يجسد رؤية الحكومة المغربية في اعادة تطوير منطقة وادي بورقراق بالكامل، حيث يلتقي النهر مع المحيط الأطلسي، موقعاً متميزاً يضم الكنوز الآثارية والمواقع التراثية المحلية فضلا عن المساحات الخضراء التي تحف بالمشروع.
وقال ان شركة المعبر تتطلع خلال تطوير هذا المشروع إلى صون التراث والمعالم التاريخية لهذه المنطقة. وعلى الصعيد التجاري تمكنت الشركة من تحقيق انجاز فاق التوقعات، حيث تم بيع أكثر من 40% من الوحدات السكنية في المشروع التي تم عرضها للبيع في شهر فبراير الماضي من هذا العام.
واضاف ان شركة المعبر تقوم بتطوير مشروع الواحة في ليبيا بقيمة 375 مليون دولار مستفيدة من حاجة السوق المحلية لمثل هذه المشاريع ومن الامكانيات الكبيرة التي تتيحها ليبيا على صعيد التراث الثقافي، وهو مشروع مشترك بين الشركة الليبية للتنمية والاستثمار القابضة والتي تعد واحدة من كبرى الشركات الاستثمارية العالمية والرامية إلى تحقيق الرفاهية والرخاء في ليبيا وشركة المعبر.
واشار الى ان المخطط الرئيسي للمشروع يأخذ تصوره من عدة عوامل تجسد الثقافة الليبية: غدامس مدينة الواحة القديمة الكائنة في الغرب والشهيرة بمعمارها المتميز متعدد الطبقات، حيث يتم تصوير هذه المدينة من خلال مستوى واجهة أبراج الواحة الأمامية.
وتجسد الواجهة الخارجية للأبراج أحد أشكال الفن الليبي الدقيق والمتمثل بالفسيفساء. ويجري تصويره من خلال قطع الزجاج الملونة التي سيتم وضعها بشكل يماثل التصاميم المتطورة والموجودة في الغالب في المدن القديمة.
وأخيراً فإن واحات ليبيا جرى تصويرها بشكل مثير للغاية من خلال نوافير المياه الرائعة والأشجار والنباتات الوارفة والخضرة المحيطة بالمكان.
وسيتم الانتهاء من المشروع في عام 2012 ليوفر مساكن ومقار عمل لما يصل إلى 6 آلاف شخص.
