قال الرئيس التنفيذي لشركة الواحة كابيتال سالم راشد النعيمي ان الشركة لن تنافس شقيقاتها من شركات التطوير بل ستقوم بالتركيز على مشاريع التطوير العقاري المتخصصة ذات العوائد المجزية وذلك بعد إجراء الدراسات الكافية لاحتياجات السوق المرحلية والمستقبلية.

واكد في تصريحات على هامش معرض سيتي سكيب ابو ظبي امس ثقته التامة في قدرة شركة الواحة كابيتال على متابعة مسيرة النجاح في مجال التطوير العقاري بفضل طاقم عملها المحترف المشهود له بالكفاءة انطلاقاً من موقعها الراسخِ في عالمِ الخدماتِ الماليةِ المتخصصةِ وخدماتِ التأجيرِ والخدماتِ البحرية.

وذكر انه بالإضافة إلى رصيدها الكبير من الخبرة العملية تحظى الواحة كابيتال بالدعم الكامل من أبرز مساهميها وعلى رأسهم شركة مبادلة للتنمية وشركة أبوظبي للاستثمار.

وحول مدى انسجام مشروع المركز مع رؤية إمارة أبوظبي 2030 قال النعيمي إن الشركة تُكرّس جهودَها لأداءِ دورٍ رئيسيٍّ في تحقيق الأهدافِ الطموحةِ التي وضعتْها حكومةُ أبوظبي ضمن خطة الرؤية الاقتصادية 2030 للإمارة.

ومن هذا المنطلق تسعى الواحة لاند لترسيخ موقعها كإحدى أبرز شركات التطوير العقاري في الإمارات من خلال الدعم المتواصل لشركائها ومستثمريها.

وسيعمل المركز وهو باكورة مشاريع الواحة لاند- على تبنّي الرؤية الاستراتيجية الشاملة لإمارة أبوظبي بما يضمنُ تعزيزَ النموِّ الاقتصادي والارتقاءِ بمستوى حياة المواطنين والمقيمين على حد سواء.

تفاصيل المشروع

ويُعَدُّ المركز من أبرز المشاريعِ العقارية متعددةِ الاستخدامات في إمارة أبوظبي. ويقع هذا المشروع -الذي تصل مساحته إلى 6 كيلو مترات على بعد 4 كيلومترات من طريق طريف الرئيسي 11 والذي يبعدُ حوالي 25 كيلومتراً عن إمارةِ أبوظبي.

ويتضمن المخططُ الرئيسيُّ لـ المركز إنشاءِ مٌجمّعٍ متكاملٍ متعددِ الاستخدامات يضمّ الوحداتِ المتخصصةَ للتخزينِ والمستودعات بالإضافة إلى المنشآت الصناعيةِ الخفيفة وصولاً إلى مساكنِ العمالةِ التابعةِ للشركاتِ العاملةِ ضمن المشروع أو سواها من الشركات التي تحتاج إلى مساكنَ لإيواءِ عامليها.

كما يعد المركز إحدى حلقاتِ الوصلِ التي تساهم في تعزيزِ عمليةِ التبادلِ التجاريِّ في إمارةِ أبوظبي وعلى امتداد دولةِ الإماراتِ العربيةِ المتحدة.

ويقع هذا المشروع على بعد 4 كيلومتراتٍ من طريقِ طريف الرئيسي 11 والذي يبعد حوالي 25 كيلومتراً عن إمارةِ أبوظبي وبمحاذاة مشروع قطار الإتحاد المزمعِ إنشاؤُهُ وشبكةِ المواصلاتِ المتكاملةِ التي تضم معابرَ قائمةً وأخرى قيدَ الإعداد تتيح الوصولَ للمدينة وموانِئِها.

ويتوقع إنجاز المرحلة الأولى من المشروع خلال الربع الاخير من عام 2011 بقيمة تصل إلى 4 مليارات درهم.

وسيقام على أربع مراحل حيث تتضمن المرحلة الأولى أعمال تسوية الأرض وانجاز البنية التحتية الخاصة بالمشروع بالإضافة إلى إقامة مجمعات للصناعات الخفيفة بمساحة 90 ألف متر مربع فضلاً عن بناء الوحدات السكنية في حين سيتم الانتهاء من كافة مراحل المشروع خلال السنوات الأربع المقبلة

وحول آخر التطورات الخاصة بهذا المشروع .

قال انه تم بالفعل الانتهاء من مرحلة تسوية الأرض في المشروع على مساحة مليون ونصف متر مربع وسيتبع ذلك عمليات تجهيز البنى التحتية وتشييد المباني والمرافق الملحقة في المشروع ومن المتوقع تسليم الوحدات السكنية والصناعية في المرحلة الأولى للمشروع في الربع الأخير من عام 2010 حيث سيتم الإعلان عن الشركات التي ستقوم بتنفيذ المراحل الأخرى في وقت لاحق.

وعن تمويل لمشروع قال النعيمي ان شركة الواحة لاند تعد المطور الرئيسي في المشروع وستضطلع بمهمة إعداد البنية التحتية بالأضافة إلى تطوير المرحلة الأولى من المشروع في حين سيتم فتح الباب للتعاون مع مطورين ومستثمرين آخرين لتطوير المراحل الأخرى من المشروع وذلك عن طريق عدد من الأدوات الاستثمارية التي سيتم التطرق لها في حينه.

ووافقت الجمعية العمومية لشركة الواحة كابيتال مؤخراً على اقتراح مجلس إدارة الشركة بإصدار سندات أو صكوك إلزامية التحويل إلى أسهم بقيمة تصل إلى مليار درهم .

حيث سيساهم إصدار السندات بتعزيز الملاءة المالية للشركة ورفدها بمصادر جديدة للدخل الأمر الذي يمكنها من المضي قدماً في تنفيذ عدد من المشاريع قد التنفيذ ومن أبرزها مشروع المركز.

وعما اذا كان وضع السوق الحالي وعدم توفر السيولة الكافية يسمح بطرح مثل هذه السندات خاصة مع تراجع العديد من الجهات الإستثمارية مؤخراً عن قراراتها المثيلة قال النعيمي انه لا يعتقد أن المشكلة التي تواجة الأسواق حالياً هي بالمقام الأول مرتبطة بتوفر السيولة حيث يعد عامل الثقة أهم الركائز التي تقوم عليها القرارات الاستثمارية سواء للأفراد أو المؤسسات على حد سواء.