أعلنت شركة التطوير والاستثمار السياحي المطور الرئيسي لأبرز الوجهات السياحية والثقافية والسكنية في أبوظبي، أمس، أنها سترفد قطاع الضيافة في أبوظبي بأكثر من 1800 غرفة فندقية، وبأكثر من 1700 وحدة سكنية، بحلول العام 2012، وذلك من خلال المشاريع التي تطورها مع شركائها البارزين في كافة أرجاء إمارة أبوظبي.
ويأتي الإعلان بالتزامن مع إصدار شركة التطوير والاستثمار السياحي لتقريرها نصف السنوي حول أحدث تطورات مشاريعها، ومن ضمنها جزيرة السعديات وجزر الصحراء، وغيرها من المشاريع. وتعمل الشركة حاليا على تنفيذ أكثر من 55 مشروعا في مختلف أنحاء إمارة أبوظبي وبقيمة إجمالية تزيد على 120 مليار درهم.
وقال مبارك المهيري العضو المنتدب في شركة التطوير والاستثمار السياحي ان الشركة استكملت ودشنت خلال العامين الماضيين العديد من المشاريع.
وذلك من خلال التزامها التام بتنفيذ جميع مشاريعها المعلنة في المواعيد المحددة، وتأكيدا على دورها الفاعل في المساهمة بتطوير إمارة أبوظبي لتكون وجهة عالمية للسياحة والأعمال، مؤكدا ان الشركة تتطلع هذا العام إلى تدشين المزيد من المشاريع، إضافة إلى استحداث مشاريع جديدة.
وأضاف ان الشركة مستمرة في الحصول على مساندة شركائها من المستثمرين من القطاع الخاص عبر شراكات جديدة معهم، مما يساعد على تحقيق تقدم كبير في جميع المشروعات.
إنجازات
من جانبه، قال لي تيبلر الرئيس التنفيذي لشركة التطوير والاستثمار السياحي ان الشركة تمكنت خلال السنوات الأربع من تأسيسها من تحقيق العديد من الإنجازات.
حيث شهد العام الماضي تقدما كبيرا في مشروع جزيرة السعديات، لا سيما بدء استقبال نادي غولف شاطئ السعديات لضيوفه في شهر يناير 2010، بالإضافة إلى افتتاح منارة السعديات؛ المركز المخصص لإقامة المعارض الفنية المختلفة، وذلك مع استضافة معرضه الافتتاحي في نوفمبر الماضي.
وفي المنطقة الغربية من أبوظبي تواصل جزيرة صير بني ياس تألقها مع الإعلان عن الفنادق الجديدة فيها، كما احتفلت الشركة بافتتاح أحد المشاريع البارزة وهو منتجع قصر السراب الصحراوي بإدارة أنانتارا. وأضاف انه ومن خلال العمل الجاد مع الشركاء أضافت الشركة أكثر من ألف و200 غرفة فندقية جديدة إلى أبوظبي خلال العام 2009.
وتدعم هذه المنجزات خطط أبوظبي في تعزيز مكانتها على خارطة السياحة العالمية وتوفير المزيد من الفرص النوعية لاستقبال السياح والزائرين في العاصمة، مؤكدا ان العام الحاليألا سيشهد المزيد من هذه الإنجازات حيث تواصل الشركة دورها الريادي في تعزيز المقومات السياحية لأبوظبي.
وأشار الى انه وبحلول العام 2012 ستقوم شركة التطوير والاستثمار السياحي بتسليم أكثر من ثلاثة آلاف غرفة فندقية لتدعم خطة هيئة أبوظبي للسياحة لاستقطاب نحو 3,2 مليون سائح إلى أبوظبي بحلول الموعد نفسه.
وتعد جزيرة السعديات أبرز مشاريع شركة التطوير والاستثمار السياحي، وهي جزيرة طبيعية تقع على مسافة 500 متر من شاطئ أبوظبي، ويعتبر هذا المشروع تجسيدا للاهتمام الذي توليه أبوظبي للثقافة والفنون والرياضة والترفيه والبيئة الطبيعية.
حيث ستحتضن الجزيرة عند اكتمالها أكبر تجمع للمؤسسات الثقافية والفنية في العالم، بالإضافة إلى ملعبين دوليين للغولف ومنتجعات صديقة للبيئة ومشاريع سكنية فاخرة، وسوف يقطنها نحو 160 ألف نسمة.
منارة السعديات
كما شهدت منارة السعديات المركز المخصص للزوار ولإقامة المعارض الفنية المختلفة تنظيم معرضها الافتتاحي الأول في نوفمبر الماضي، وقد حصدت الكثير من الإعجاب والتقدير مع معرضها الدائم قصة السعديات، وهو عبارة عن سرد تفاعلي للرؤية التاريخية والثقافية لمشروع جزيرة السعديات.
وتم افتتاح نادي غولف شاطئ السعديات - أحد أوائل ملاعب الغولف الشاطئية في المنطقة - في يناير الماضي، وهو مفتوح الآن للزوار واللاعبين.
كما تزامن افتتاح النادي مع انطلاق بطولة الغولف الخيرية شاطئ السعديات كلاسيك التي استضافها نجم الغولف الأسطوري ومصمم الملعب جاري بلاير. ومما سيزيد نادي غولف شاطئ السعديات جمالاً مبنى النادي الجديد الذي قام بتصميمه المعماري العالمي فرانك غيري والذي من المقرر افتتاحه في العام 2012.
من جهة أخرى، بدأت قرية السعديات لإسكان العمال استقبال ساكنيها حيث يعيش فيها حاليا نحو خمسة آلاف عامل يتمتعون بالمرافق الترفيهية والسكنية عالية الجودة التي توفرها، وتعتبر القرية نموذجا رائدا على مستوى المنطقة في مستوى المعيشة والخدمات المقدمة لعمال البناء في الإمارات، وعند اكتمالها ستستوعب القرية نحو 40 ألفا من العاملين في مشاريع التطوير المختلفة في الجزيرة.
قصر السراب
كذلك شهدت شركة التطوير والاستثمار السياحي خلال عامي 2009 و2010 استكمال وتدشين عدد من مشاريعها في المنطقة الغربية لإمارة أبوظبي، منها افتتاح المشروع الرائد منتجع قصر السراب الصحراوي بإدارة أنانتارا.
الذي لقي عند افتتاحه في أكتوبر الماضي أصداء إيجابية هائلة لدى الضيوف من العرب والأجانب الباحثين عن النكهة الحقيقة للثقافة الإماراتية، إذ يقوم وسط صحراء ليوا في الربع الخالي ويتميز بتصميم تم استيحاؤه من تراث الصحراء الأصيل، مما يتيح لزواره تجربة متكاملة وفريدة تعكس ثراء تاريخ دولة الإمارات وحضارتها.
صير بني ياس
وتواصل جزيرة صير بني ياس تألقها كإحدى أبرز الوجهات السياحية والبيئية العالمية، واستحقت إدراجها في قائمة كوندي ناست ترافيلير الذهبية للعام 2010 للسنة الثانية على التوالي، وقد بوشرت أعمال البنية التحتية للمشاريع المخطط لها في جزيرة صير بني ياس بما فيها الفنادق الأربعة الجديدة وسائر المشاريع السياحية والترفيهية.
حيث يسير العمل على تطوير فندقي اليم وفندق البراري حسب الجدول الزمني المحدد ليتم افتتاحه بالكامل في الربع الأخير من العام الحالي، كما سيتم إنجاز مركز الفروسية ومركز المؤتمرات ومركز الغطس والرياضات المائية بنهاية هذا العام أيضا.
كذلك تقوم شركة التطوير والاستثمار السياحي بتطوير عدد من المشاريع الفندقية والترفيهية والتجارية البارزة في مدينتي أبوظبي والعين. ويشكل مشروع القرم الشرقي وجهة متكاملة تضم منتجعا ومرسى ومرافق تجارية وسكنية صممت بعناية لتعكس الطبيعة الفريدة لأشجار القرم، وتوفر وجهة فخمة بعيدة عن ضجيج المدينة.
حيث يحتل المنتجع موقعا متميزا على طول الساحل الشرقي لمنطقة محمية أشجار القرم الشرقية في أبوظبي، وسيؤمن 223 غرفة فندقية و220 شقة، ومن المقرر أن يكتمل المشروع في منتصف العام 2011.
وتواصل شركة التطوير والاستثمار السياحي إدارة أعمال تطوير مرفأ البطين أقدم منطقة مأهولة في أبوظبي والذي من المقرر أن يغدو إحدى أهم الوجهات البحرية وتسير أعمال إنشاء مرسى الصيادين قدما.
وقد تم بناؤه بحيث يعكس التقاليد البحرية الراسخة في المنطقة حيث تم إنجاز المرحلة الأولى من المشروع في الربع الأول من العام الحالي، ليستضيف نحو 323 مركب صيد، وسيبدأ العمل بالمرحلة الثانية في الربع الثالث ليتم إنجازها بالكامل في الربع الثاني من العام 2012.
مرفأ البطين
كما تتولى شركة التطوير والاستثمار السياحي أيضا تطوير فندق وشقق مرفأ البطين ذي الخمس نجوم عبر شراكة مع مشاريع بالبادي، ومن المقرر أن يبدأ تشغيله الفعلي عام 2013. ويعد فندق روكو فورتي أبوظبي مشروعا متعدد الاستخدامات من فئة الخمس نجوم صمم على شكل موجة عالية، والذي كان يعرف في السابق باسم بريدج واي أبوظبي..
ويضم مرافق فندقية وتجارية في موقع مثالي على شارع الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم الطريق الرئيسي إلى الوسط التجاري للعاصمة ومن المقرر افتتاحه في الربع الثالث من العام الحالي .
حيث تم إنجاز الواجهة الخارجية وإتمام الطوابق.. ويضم المجمع 281 غرفة وجناحا فندقيا و154 شقة فندقية و87 شقة للإيجار، بالإضافة إلى ستة مطاعم ومحلات تجارية ومركز للصحة واللياقة البدنية.
كما تقوم شركة التطوير والاستثمار السياحي أيضا بتطوير منتجع شاطئي جديد بالكامل هو فندق ريجنت لؤلؤة الإمارات بالشراكة مع مجموعة شركات أطلس، ومن المقرر افتتاحه في الربع الأول من العام 2012. ووقع الاختيار على شركة الإنشاءات العربية كمقاول رئيسي للمشروع، وتم إنجاز أعمال وضع الأساسات ورفع الأعمدة الداعمة.
وسيوفر الفندق 337 غرفة واسعة و60 شقة، ويتميز المبنى الرئيسي المكون من 45 طابقا بتصميم هندسي فريد؛ إذ يلتف بزاوية 45 درجة، ما يجعله معلما ساحليا جديدا على كورنيش أبوظبي، إضافة إلى كونه يشكل وجهة فاخرة للضيوف في قلب المدينة مباشرة.
الغولف
وتملك شركة التطوير والاستثمار السياحي نادي أبوظبي للغولف بالكامل، وتتولى إدارته ترون غولف، وهو يعتبر أحد أرقى ملاعب الغولف في منطقة الخليج العربي، ويقع على مسافة 15 دقيقة فقط من قلب العاصمة، ويخضع مبنى النادي حاليا لأعمال تجديد شاملة ليفتتح أبوابه بنهاية العام الجاري.
حيث تم الانتهاء من 30 بالمئة من هذه الأعمال، كما لا يزال العمل جاريا في تطوير فندق وسبا وستن نادي أبوظبي للغولف، حيث تم إنجاز أعمال حفر الأساسات ووضع الدعامات وتجهيز الطابق الأرضي في العام 2009. وقد بدأ إنهاء أعمال الطابق الأرضي فى يناير الماضي. ويتوقع الانتهاء من الفندق في الربع الثاني من العام 2011 .
وإضافة إلى المشاريع القائمة لشركة التطوير والاستثمار السياحي تلقت الشركة خلال العام الماضي دعما كبيرا من القطاع الخاص لتنفيذ مشاريعه الفندقية بالشراكة في كافة أنحاء أبوظبي. وتشمل المشاريع التي اكتملت فندق شانغريلا قرية البري وفيرمونت باب البحر وفندق تريدرز قرية البري ومجمع بارك روتانا.
وهذه المشاريع التطويرية ستدعم عبر ألف و500 غرفة جديدة طموحات أبوظبي في أن تصبح وجهة مميزة للسياح من أنحاء العالم، وتوفير أعداد وأنواع السكن المطلوبة في العاصمة. ويتوفر التقرير نصف السنوي حول أحدث تطورات مشاريع شركة التطوير والاستثمار السياحي في جناح الشركةألاألا الأتريوم المنصةألا أي بي 10 في معرض سيتي سكيب أبوظبي 2010.
عقارات هارودز
من جانبها، أعلنت عقارات هارودز الذراع العقارية لمجموعة هارودز أن المستثمرين الشرق أوسطيين يستأثرون ب33% من مبيعاتها وإيجاراتها.
وتوفر عقارات هارودز التي تأسست قبل 100 عام طيفا واسعا من الخدمات العقارية لعملائها الذين تقدم لهم أعلى درجات العناية، وهي تختص في البيع والإيجار والاستحواذ وإدارة عدد من أهم العقارات المتميزة في وسط لندن.
وتشارك الشركة للمرة الأولى في معرض سيتي سكيب أبوظبي 2010، وهذه هي أيضا المرة الأولى التي تشارك فيها مجموعة هارودز في أحد معارض الشرق الأوسط.
وقالت شيرلي همفري مديرة المبيعات والتسويق في عقارات هارودز: إن ما تشهده سوق العقارات اللندنية من زيادة في عدد العملاء من الشرق الأوسط يعزى إلى سببين رئيسيين؛ أولهما هو كون معدلات صرف العملة مشجعة نظراً لقوة العملات الخليجية مقارنة بالجنيه الاسترليني.
وثانيهما هو أن لندن تعتبر مدينة متميزة بالنسبة للعديد من المستثمرين بفضل بيئتها الاستثمارية المتميزة وخيارات التسوق الواسعة التي تقدمها ومن ضمنها المتجر الوحيد الذي يحمل علامة هارودز.
وقالت همفري: سيبقى الطلب على عقارات وسط لندن مرتفعا، وسيواصل نموه بوتيرة ثابتة، لاسيما وأن هذه الفئة من العقارات هي المفضلة لدى المستثمرين من الشرق الأوسط الذين يرغبون بالحصول على البيوت والشقق الكبيرة ذات المساحات الواسعة والملامح التاريخية والأقسام الداخلية الأنيقة والتي تتمتع بخدمات رائدة وحماية وأمان على مدار الساعة.
واستطاعت عقارات هارودز - مدعومة بكونها جزءاً من مجموعة هارودز المعروفة- أن تؤسس لنفسها مكانة راسخة في العديد من الأسواق العالمية المهمة، التي من أبرزها الشرق الأوسط وروسيا وآسيا.
ويشار إلى أن الشركة شهدت خلال الأعوام القليلة الماضية زيادة ملحوظة في عدد العملاء من الشرق الأوسط الذين يقبلون على شراء عقاراتها في مناطق مرغوبة جداً في لندن مثل نايتسبريدج ومايفير.
ومن الجدير بالذكر أن 53% من مبيعاتها وإيجاراتها تتم في روسيا وأوروبا وآسيا. تشارك عقارات هارودز في سيتي سكيب من خلال مجموعة من كبار مسؤوليها إضافة إلى فريق متخصص في الشؤون العقارية سيقدم لزوار المعرض النصائح والاستشارات حول الاستثمار في عقارات لندن، وسيطلعهم على محفظة الشركة الحصرية التي تنطوي على فرص غير متوافرة في الأسواق.
دبي ـ «البيان»
