تتوقع شركة كوشمان آند ويكفيلد الشرق الأوسط ارتفاع مستوى الجودة في سوق العقارات بالمنطقة مع زيادة الطلب على هذه النوعية من العقارات في القطاع التجاري وقطاع التجزئة.
وأطلقت الشركة هي جزء من أضخم شركة خاصة للخدمات العقارية التجارية في العالم إصدار الربع الثاني لعام 2010 من تقريرها المتخصص في سوق العقارات بالشرق الأوسط بالتزامن مع انطلاق فعاليات معرض سيتي سكيب أبوظبي.
ويتضمن التقرير ملخصاً لأبرز المؤشرات الاقتصادية بالإضافة إلى تحليل شامل لقطاعي المكاتب والتجزئة عبر أكبر ثمانية أسواق بالمنطقة وهي البحرين والكويت ولبنان وعُمان وقطر والسعودية وتركيا والإمارات العربية المتحدة. كما يقدم التقرير لمحة سريعة حول قطاع الضيافة بالمنطقة.
وقال التقرير إنه بالنسبة للقطاع الاقتصادي فقد ساهمت عودة أسعار النفط إلى مستويات مرتفعة في استعادة الثقة بالسوق. وأدى التنويع الاقتصادي في مجالات عدا النفط إلى تحقيق العوائد والتركيز على قطاع السياحة كعامل يدعم الاستراتيجيات الاقتصادية بالمنطقة.
ومازال تمويل مشاريع التطوير الخاصة في المنطقة يمثل أحد التحديات المطروحة ونتوقع استمرار هذه الظاهرة خلال الاثني عشرشهراً المقبلة وحتى منتصف عام 2011.
وفيما يتعلق بالقطاع التجاري فقد تراجعت قيم الإيجارات في أنحاء المنطقة مع استمرار الطلب ضمنياً على المساحات المكتبية عالية الجودة في كافة الأسواق. وتشهد المنطقة تحولاً سريعاً من سوق يقوده أصحاب العقارات إلى سوق يقوده المستأجر. وفي قطاع التجزئة ارتفع حجم العقارات المعروضة في جميع أسواق المنطقة مع إطلاق مشاريع سيتم إنجازها مستقبلاً في كل من أبوظبي والبحرين وقطر.
وحافظت الإيجارات على مستويات مستقرة في مختلف أسواق المنطقة خلال العام الماضي وشهدت أهم المناطق معدلات إشغال كاملة وطلباً قوياً. وعلى أي حال فإن الزيادة في العقارات الجديدة المعروضة في بعض المناطق مثل أبوظبي ستؤدي إلى انخفاض في مستوى الإيجارات على المدى القصير والمتوسط وخاصة في المناطق الأقدم.
وتظهر علامات التجزئة العالمية اهتماماً قوياً بسوق المنطقة وخاصة في قطاع المنتجات الفاخرة وقطاع المأكولات والمشروبات. ويظهر ذلك بشكل خاص في أسواق التجزئة الناشئة مثل لبنان وتركيا.
وقال مايك أتويل رئيس قسم العمليات لمنطقة الشرق الأوسط لدى كوشمان آند ويكفيلد إنه على الرغم من أن سوق العقارات بالمنطقة شهد فترة من الاضطراب خلال الـ 18 شهراً الماضية فقد لاحظنا مؤخراً درجة عالية من التصحيح في السوق. كما أننا نشهد عودة إلى شيء من الاستقرار والثقة بالسوق.
ويدل على ذلك ارتفاع مستوى النشاط عبر كافة قطاعات السوق. وتعتبر الجودة اليوم معياراً أساسياً في السوق فما زال هناك طلب من المستأجرين على العقارات ذات الجودة من حيث الموقع والمواصفات والتصميم والتخطيط وبالتأكيد من حيث الشروط التي تجذب مزيداً من الطلب.
