أكد أمس الدكتور فادي خلف ألاالأمين العام لاتحاد البورصات العربية، في كلمته الافتتاحية أمام ملتقى البورصات العربية الذي تستضيفه ليبيا ويختتم فعالياته اليوم، ان الأسواق العربية استطاعت بالفعل تخطي عنق الزجاجة من مرحلة الازمة المالية العالمية.
وقال: نحن نحاول الآن تخطي هذه المرحلة الى مرحلة التطوير والمراجعة والعمل على زيادة الاستثمارات. معلنا عن افتتاح الموقع الالكتروني لاتحاد للبورصات العربية من اجل ملاحقة الاسواق العالمية والربط معها.
وأضاف ان العديد من الاسواق العالمية بدأت تستعيد عافيتها، ومنها الأسواق العالمية بنسبة 8, 52% واستعادت الأسواق الناشئة 62% من خسائرها، اما الاسواق العربية فلم تتجاوز نسبة تعافيها 4, 32% حتى نهاية الربع الاول من 2010.
وقد افتتح صباح أمس بالعاصمة الليبية طرابلس ملتقى أسواق المال العربية تحت شعار «البورصات العربية بين الواقع والطموح»، والذي ينظمه الاتحاد العام للبورصات العربية بالتعاون مع سوق الأوراق المالية الليبي.
وقال سليمان الشحومى رئيس مجلس إدارة سوق الأوراق المالية الليبي والرئيس الحالى لاتحاد البورصات العربية، إن قانون سوق المال الليبي سينشر غدا، مضيفا أن القانون، الذي يحمل رقم 11، سيعطي ثقة أكبر للمؤسسات الاقتصادية في ليبيا، كما سيعطي ثقة للمستثمر الذي سيقبل على التداول في السوق وذلك لوجود الآليات المنظمة بالقانون.
وأضاف: يعتبر هذا القانون الأول من نوعه الذي سينظم التعاملات في سوق الأوراق المالية، كما ينظم عمل الهيئة المختصة بالإشراف والرقابة على عمليات البيع والشراء والتداول في سوق المال.
مشيرا الى ان هيئة الرقابة ستتكفل بالإشراف على أي اكتتابات تطرح في سوق المال الليبي والتأكد من البيانات المقدمة للمستثمرين، وستعطي الهيئة كذلك التراخيص في مجالات التعاون في أسواق المال، سواء للوسطاء أو صناديق الاستثمار.
وأعلن أنه سيتم وللمرة الأولى في ليبيا اعتماد صناديق الاستثمار، مبينا أنها لم تكن مقننة في السابق، وأن القانون الحالي وضع لها أسسا وأطرا جديدة. وأكد أن القانون سيقدم ميزة الإعفاءات الضريبية للشركات التي تدرج في قوائم السوق.
ومن جانبه، أكد عمو رضوان رئيس مجلس إدارة اتحاد البورصات العربية على أهمية التنسيق والربط بين الأسواق العربية المالية من اجل معالجة الأوضاع والتأثيرات التى تعرضت لها الأسواق العربية. موضحا ان هناك تحركاً في أسواق المال العربية ولكن ليس بالحجم المطلوب.
موضحا ان الاتحاد يعمل منذ انشائه للجمع بين شركات الوساطة العربية والربط مع الشركات العالمية، كما يعمل على الانتشار إقليميا وعالميا .
ويناقش الملتقى دور المؤسسات المالية فى زيادة حجم الاستثمار فى البورصات العربية، وربط المقاصات العربية، وأهميتها فى تنشيط وتسهيل الاستثمار بين هذه الدول، ودور وأهمية قطاع المصارف وعلاقته بأسواق رأس المال، وانعكاس الأزمة المالية على الأسواق العربية والإفريقية.
ودور صناديق الاستثمار فى تنمية مدخرات الأفراد وحماية الأسواق العربية، وتطبيقات الأدوات الإسلامية فى البورصات وأثرها في تطوير أدائها، وتأثير المستثمر الاجنبى في الأسواق المالية العربية، والأدوات المالية الحديثة وحاجة الأسواق المالية الناشئة إليها، والأثر الايجابي لوجود سوق للسلع بجانب سوق الأوراق المالية.
ويشارك في الملتقى الدكتور جاسم المناعي المدير العام لصندوق النقد العربي وعيسى كاظم رئيس سوق دبى المالي وراشد البلوشى نائب المدير التنفيذي لسوق ابوظبى للأوراق المالية وسكرتير منظمة الترقيم الدولية (الانا).
ورئيس مجلس إدارة الاتحاد العام للمصارف العربية ورئيس اتحاد البورصات الإفريقية رئيس بورصة نيجيريا ورئيس اتحاد البورصات الإسلامية ورئيس بورصة اسطنبول ورئيس مجلس إدارة شركة مصر للمقاصة ورئيس منظمة الإبداع المركزي فى إفريقيا والشرق الأوسط (الاميدا) ورئيس بورصة طهران ورئيس مجلس إدارة شركة بلتون المصرية القابضة ورئيس مجلس الإدارة ، وكافة مديرى البورصات العربية .
طرابلس- سعيد فرحات
