أكد رئيس الاتحاد العربي للشباب والبيئة أن أغلب الدول العربية ستقع تحت خط الفقر المائي في عامي 2020 و2025، مؤكداً أن معظم الموارد السطحية للمياه تنبع من خارج الدول العربية، مما يتطلب عقد لقاءات وحوارات مع دول الجوار. وأضاف ان نصيب الفرد في البلاد العربية يقل تدريجياً عن المعدل الطبيعي، حيث يستهلك قطاع الزراعة نسبة 85% من المياه.

جاء ذلك في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العربي البيئي التاسع الذي ينظمه الاتحاد العربي للشباب والبيئة بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ووزارة البيئة ومحافظة المنيا المصرية تحت عنوان «قضايا المياه بالمنطقة العربية ودور الشباب» والذي يختتم غداً الأحد بمشاركة منظمات شباب من 20 دولة عربية، بالإضافة إلى المجلس العربي للمياه ومركز الأمن المائي العربي والذي تستضيف محافظة المنيا فعالياته.

ومن جانبه أكد محافظ المنيا أحمد ضياء الدين ضرورة استحداث مناهج علمية مدرسية لنشر ثقافة الترشيد الاستهلاكي للمياه، مشيراً الى أن المؤتمر هذا العام يرتكز حول تحول المياه في ظل تزايد معدلات النمو السكاني ومعدلات الاستهلاك والندرة الملحوظة في مصادرها والذي يأتي تفاعلاً مع أهم قضية بيئية تقابل العالم في هذا القرن.

وأفاد موقع «أخبار مصر» أن ضياء الدين أشار إلى أن المؤتمر يستهدف مشاركة الشباب العربي والإسلامي في الأحداث البيئية الدولية وتفعيل دورهم تجاه قضايا البيئة وتبادل الخبرات الدولية في مجال العمل البيئي.