أصبحت بيئة التشغيل بالنسبة لقطاع الطاقة وشركات التأمين العاملة فيها بالإضافة إلى وسطاء التأمين والأجهزة الرقابية تتسم بالتحدي البالغ وذلك نتيجة الأزمة المالية العالمية.
ولكن برغم ذلك، فإن الطلب قد بدأ ينتعش مع بدء المشاريع المؤجلة والمعطلة في الانطلاق من جديد. وأمام قطاع التأمين فرصة نادرة لكي يضطلع بدور رئيسي في بناء مستقبل الطاقة من خلال تسهيل تطوير المشاريع ومنح الثقة للمستثمرين للعب هذا الدور المهم.
وهناك إمكانيات كبيرة وواعدة لقطاع تأمين الطاقة في مجال تقديم خدمات متخصصة وتقليل المخاطر في جميع بلدان مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
ونظراً لأن قطاع الطاقة لا يزال في بداية تعافيه وانتعاشه بعد سنوات عديدة من الجمود أو التأجيل سيصبح العمل من أجل جعل مخاطر القطاع جذابة ومغرية لشركات التأمين عاملاً أساسياً في التأكد من جعل هذه المشاريع والمشاريع المستقبلية مجدية. وفي نفس الوقت، فإن التغيرات المناخية والأسعار وسياسات الطاقة المستقبلية لا تزال تمثل أسباباً حقيقية للحوار.
وتعني مكانة الشرق الأوسط البارزة في سوق الطاقة العالمية أن المنطقة هي المكان المثالي لمناقشة التطورات التي يشهدها القطاع. ومع تطور المنطقة من حيث نوعية الفرق العاملة فيها والدعم الفني المقدم محلياً فإن الاحتياجات الخاصة بالتأمين المجدي اقتصادياً بالإضافة إلى أساليب وطرق إدارة المخاطر قد زادت أيضاً وتطورت.