تحل هذا العام الذكرى الأربعين لإيجاد يوم الأرض الذي أسسه السيناتور الأميركي جيلورد نيلسون، باعتباره يوماً تعليمياً في عام 1970. ويحتفل العالم أجمع بهذه المناسبة التي تحل في 22 ابريل من كل عام، حيث يقوم الأفراد وجماعات أنصار البيئة في مختلف أنحاء العالم بخطوات الهدف منها زيادة الوعي البيئي لدى الجماهير، بمسائل مثل التلوث، والتسخن الحراري، والتغير المناخي، وتشجيع العامة على خلق بيئة نظيفة.
ويقول الموقع الرسمي ليوم الأرض، أن عام 2010 قد يكون نقطة تحول نحو سياسة مناخية متقدمة، وكفاءة في استخدام الطاقة، وطاقة متجددة، ووظائف خضراء. وكانت مزرعة الرياح في جريزنز بيرغ في تكساس، دمرتها الأعاصير في مايو 2007، إلا انه أعيد بناؤها كمدينة خضراء تتغذى بمصادر الطاقة المتجددة.
لكن في الجانب الآخر تواجه بعض الخطط والسلوكيات التي تقوم بها العديد من الشركات خصوصاً تلك العاملة في مجال الطاقة بامتعاض شديد. وسيرت بمناسبة قرب قدوم يوم الأرض عدداً من المظاهرات المنددة بتلك السلوكيات في الكثير من بلدان العالم.