قال جيمي ديمون الرئيس التنفيذي لمجموعة جيه. بي مورجان تشيس إن هناك مؤشرات واضحة على تحسن كبير في العوامل الاقتصادية سواء في الولايات المتحدة أو في مختلف أنحاء العالم.

وأشار دايمون إلى استقرار أسعار المساكن في الولايات المتحدة باعتباره أحد أهم المؤشرات على تعافي قوي للاقتصاد الأميركي. وقال مايك كافاناجه المدير المالي للمجموعة إن حالات تخلف حاملي بطاقات الائتمان أو الحاصلين على قروض عقارية في سداد أقساطهم تراجعت إلى التخلف عن قسط واحد فقط وهو ما يشير إلى تحسن الأوضاع المالية للمستهلكين بعد أن تعرض الاقتصاد الأميركي خلال العامين الماضيين لأسوأ موجة ركود منذ أكثر من 70 عاماً.

وكانت جيه. بي مورجان التي سددت 25 مليار دولار من القروض التي حصلت عليها من الحكومة الأميركية العام الماضي قد نجحت في الحفاظ على ربحيتها خلال عامي الأزمة المالية اعتماداً على الرسوم التي تحصل عليها مقابل خدماتها في مواجهة خسائر القروض العقارية.

وكانت مجموعة جيه. بي مورجان أكبر مؤسسة في إدارة طرح الأسهم والسندات في الولايات المتحدة العام الماضي.

وجاءت ثلاثة أرباع أرباحها خلال الربع الأول من العام الحالي من قطاع الخدمات المصرفية الاستثمارية.

وأعلنت المجموعة زيادة أرباحها خلال الربع الأول من العام الحالي بنسبة 55% متجاوزة توقعات الخبراء بفضل زيادة عائدات نشاط تداول الأسهم وتحسن آفاق القروض الاستهلاكية.

وبلغ صافي أرباح ثاني أكبر مجموعة مصرفية في الولايات المتحدة من حيث الأصول 33, 3 مليارات دولار بما يعادل 74 سنتا للسهم الواحد مقابل 14, 2 مليار دولار بما يعادل 40 سنتاً للسهم الواحد خلال الربع الأول من العام الماضي.

وذكرت المجموعة التي يوجد مقرها في مدينة نيويورك أن عائدات نشاط تداول الأسهم وخفض مخصصات خسائر القروض الاستهلاكية ساهمت في تحقيق أرباح صافية تتجاوز توقعات الخبراء الذين استطلعت وكالة بلومبرج للأنباء الاقتصادية رأيهم وكانت 64 سنتاً للسهم الواحد.

(الوكالات)