يشهد معرض سيتي سكيب الذي تنطلق فعالياته الأحد المقبل في أبوظبي الترويج لمجموعة كبيرة من العقارات الخارجية إلى جانب قائمة طويلة من المشروعات المحلية. وتعرض وكالة تشيستورتن تشكيلة من عقاراتها اللندنية في جناحها بالمعرض الذي يستمر حتى 21 أبريل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
وتتوقع الوكالة العالمية التي تأسست عام 1805 وتوفر الاستشارات والخدمات العقارية التي تتضمن بيع وإيجار الممتلكات السكنية الوكالة والإدارة التجاريتين وإدارة الأراضي الريفية وخدمات الاستشارة الاحترافية والتقييم الاحترافي وغيرها من الخدمات المسحية لسوق الرهون العقارية في الإمارات مزيداً النمو مع فتح عديد من البنوك فيها باب الإقراض أمام عملائها.
وقال روبين تيه رئيس قسم التقييم والأبحاث في تشيستورتن إنترناشيونال: تشهد الفترة الحالية انحساراً للفوارق بين الأقساط الشهرية لتسديد الرهن العقاري وبدل الإيجار الشهري الأمر الذي ننظر إليه بإيجابية ونعتقد أنه ضروري لإعادة المياه إلى مجاريها في سوق العقارات. وبدأ العديد من البنوك استعادة قدرتها على التمويل والإقراض بفضل اعتمادها على مجالس وشركات تقييم جديدة تتمتع بمصداقية أكبر وتوفر خدمات ذات جودة أعلى.
ويبدو أن المخاوف التي كانت سائدة سابقاً حيال الرهون العقارية بدأت بالتلاشي مع تقديم بنوك مثل ستاندرد تشارترد وإتش إس بي سي وأبوظبي للتمويل قروضاً بنسب فائدة متميزة جداً لكونها مخفضة بمقدار 30% عن نسب الفائدة السابقة أي ما يتراوح بين 200 و 300 نقطة أساس.
ولكن بالمقابل لا تزال نسبة القروض إلى القيمة على حالها تقريباً إذ تبلغ 85% في أغلب الحالات.وقال إن هذا هو بالضبط ما كنا نحتاجه فنحن نتوقع أن يزداد عدد الرهون العقارية حالما ينتهي العمل على المشاريع العملاقة في أبوظبي والتي من المتوقع اكتمالها خلال 2010 ومنها البندر في شاطئ الراحة وأرابيان فيز ومشروع الريف ومارينا سكوير.
إضافة إلى برجي سكاي تاور وصن تاور على جزيرة الريم. ومن المرجح أيضاً أن تصل الأسعار إلى أدنى قاع لها لتعاود بعدها الارتفاع مع تسليم الوحدات في المشاريع المذكورة الأمر الذي سيكون من شأنه إعادة النشاط للسوق العقارية وتوفير المزيد من الأمان للمشترين والبنوك على حد سواء.
تكاليف اليجار وعبر عن اعتقاده بأن تكاليف الإيجار الحالية لا تزال أعلى بنسبة 30% من المستوى المناسب للأغلبية ويبدو أن المستأجرين الحاليين في أبوظبي يسعون للحصول على مساكن أقل تكلفة بسبب تقليص علاوات السكن ويمكن الاستدلال على ذلك من خلال انتقال الكثير منهم إلى دبي بعد أن كانوا مستقرين في أبوظبي.
ومن هنا نقول أنه يجب وضع أسعار معقولة جداً للوحدات في المشاريع الجديدة بحيث تعيد هؤلاء المستأجرين مجدداً إلى أبوظبي وتجلب القاطنين خارج الجزيرة الرئيسية إلى داخلها. ولعل أفضل الأسعار ستكون تلك الواقعة في الوسط بين أسعار دبي وأسعار أبوظبي المعتمدة في الفترة الحالية ذلك أن بدل الإيجار المرتفع لن يفضي على المدى الطويل سوى إلى إيجاد الكثير من الشواغر وزيادة الهجرة إلى مناطق أخرى في الإمارة أو في دبي المجاورة.
منازل صديقة للبيئة
من ناحية أخرى طرحت الشركة الاماراتية الالمانية بناء لأول مرة في الامارات مشروع انشاء المنازل الصديقة للبيئة باستخدام تكنولوجيا المانية في صناعة الخرسانة المسبقة الصنع المشبعة بالهواء (باك).
وتأسست شركة بناء في العام 2009 برأسمال وصل الى 100 مليون درهم لتصبح اكبر منتج للاسمنت الخفيف السابق الجهد وذلك بفضل خبراء ألمان وآخر ما توصلت اليه التكنولوجيا المتطورة في هذا المجال لتصبح الشركة الاولى في الشرق الاوسط من حيث الجودة علماً ان الشركة جاهزة لانتاج 1500 فيلا (منزل) في العام وبذلك تكون الاضخم في المنطقة.
وقال عبد الرحمن الراشد المدير التنفيذي للشركة إن اوروبا اتجهت منذ العام 1932 لاستخدام تكنولوجيا (باك) بسبب قلة الحاجة لاستخدام العمالة اثناء التصنيع مما يتيح خفض اسعار البيع وذلك لصالح المستهلك بشكل عام. وهذه الفكرة مطلوبة للسوق الاماراتي وخاصة لذوي الدخل المتوسط وللمشاريع الكبيرة المنتشرة في الامارات.
وتعتبر (باك) اليوم حجر الاساس للمقاولين والمطورين الراغبين بالمحافظة على البيئة وهي عازلة للصوت وتقلل من استهلاك كهرباء التكييف وهنا يستطيع المطور ان يتحمل مسؤوليته تجاه حماية البيئة. كما انها اصبحت الاختيار الاول لمصنعي مواد البناء بسبب سرعة تنفيذ المشاريع والفائدة الكبرى وجمالية المنتج النهائي.
ويضيف الراشد بأن منتج الشركة يساعد على خفض نسبة الكربون المنبعثة في الجو بشكل ملحوظ ونأمل ان يكون استخدام منتجاتنا حل للمطورين والمقاولين الراغبين بحماية البيئة في المنطقة كما ان منتجاتنا ستوفر على اصحاب الفلل مبالغ كبيرة لبناء منازلهم الصديقة للبيئة الى جانب جمالية الشكل. كما ان دراساتنا لتطوير منتجاتنا تتناسب مع خطة ابو ظبي 2030 والتي تمثل الإطار الهيكلي العمراني للعاصمة أبوظبي.
ستطرح بناء مشروعها للفيلا الصديقة للبيئة اثناء فعاليات معرض سيتي بيلد الذي ينظم بموازاة معرض سيتي سكيب ابوظبي. واثناء المعرض ستطرح الشركة ايضاً حلولاً لتصميم المنازل وبنائها عن طريق الانترنت وذلك بابتكار نظام يخول الراغبين التعامل مع هذه الخدمة من المنزل او اي مكان يرغبون دون الحاجة للتنقل بين مكاتب المهندسين.
وكلفت بناء شركات مرموقة في مجال تصميم مخطات الفلل وواجهاتها للعمل على خلق عدة تصاميم تناسب بيئتنا واذواق اصحاب الاراضي ووضعتها على شبكة المعلومات لتتيح للمالك اختيار ما يناسبه من بين مجموعة من التصاميم، كما ان المهندس المختص سيتابع معه عن طريق الانترنت رغباته بقياس الغرف وابعاد الممرات والعديد من التفاصيل الاخرى. كما انالمهندس المختص سيتابع كافة الامور المتعلقة بموافقات البلدية وتراخيصها والاشراف على البناء.
اضافة للمعرض ستقدم بناء فيلا بمساحة 300 متر مربع هدية لواحد من الزوار المحظوظين الذين يملكون ارضا جاهزة للبناء وذلك من خلال قرعة ستجري بعد المعرض وللمشاركة بالمسابقة على ملاك الاراضي اثبات ملكيتهم لقطعة ارض في الامارات وتقدمهم للتسجيل اثناء ايام المعرض ما بين 18 و21 ابريل 2010. كما ان بناء ستقدم جائزة بقيمة 50 ألف درهم لمصمم الفيلا التي سيختارها الفائز بالجائزة.
وخلال المعرض ستشارك بناء بجائزة المنتج الاخضر الصديق للبيئة بعرض بعض من منتجاتها في جناح الابتكارات المتطورة الابتكارات الخرسانية تقود الطريق.
فالكن سِتي أوف وندرز
وأعلنت شركة فالكن سِتي أوف وندرز المشاركة في سيتي سكيب أبوظبي. وسيحتل جناح فالكن سِتي أوف وندرز مساحة تقدر ب300 مترمربع حيث سيكون بإمكان زوار المعرض والمستثمرين التعرف والإستفسار عن مراحل المشروع واخر التطورات من خلال زيارة جناح فالكن سِتي أوف وندرز في القاعة رقم 3 من المعرض.
وقال سالم الموسى رئيس مجلس الإدارة لشركة فالكن سِتي أوف وندرز: نحرص دائماً على المشاركة في سيتي سكيب أبوظبي 2010 حيث يعد أول معرض عقاري يقام في هذة السنة وأحد أهم وأكبر معارض العقارات في المنطقة حيث تأتي مشاركتنا هذا العام دعماً لإلتزامنا المتواصل للتعريف عن أخر تطورات المشروع في مراحله المختلفة لجميع الزوار والمستثمرين الذين أتوا خصيصاً لحضور هذا المعرض من كافة أنحاء العالم.
وأضاف الموسى: نحن لا نسعى للترويج للمشروع فقط بل نسعى لإعادة الثقة لقطاع وسوق العقارات في دولة الإمارات بأكمله وذلك عن طريق المشاركة والحضور في سيتي سكيب أبوظبي 2010 حيث مما لاشك فيه أن الإمارات تعتبر واحدة من أفضل الوجهات السياحية والاستثمارية الرائدة في المنطقة والعالم.
وتحتوي فالكن سِتي أوف وندرز على مجموعة من مجسمات عجائب الدنيا مثل الأهرامات وحدائق بابل المعلّقة وبرج إيفل وتاج محل وبرج بيزا المائل حيث يظهر شكل المدينة من الأعلى على شكل صقر شعار الدولة وهو تمثيل لعراقة تراث الإمارات. ويقام هذا المشروع على مساحة ما تقارب 41 مليون قدم مربع وسيضم مجموعة متكاملة من المرافق السكنية والتعليمية والترفيهية و مجموعة من الشقق والفلل ومراكز التسوق والفنادق والمطاعم والنوادي الصحية والمدارس والحدائق.
أبوظبي- «البيان»
