حققت الاتحاد للطيران نموا بنسبة 4 .25% في العائد على الكيلومتر للمسافرين خلال الربع الأول من العام الجاري 2010 وهو ما يتجاوز بكثير معدل النمو التي حققته صناعة النقل الجوي عالمياً ويتفوق أيضاً على مقياس النمو في كيلومترات المقاعد المتاحة في الشركة والذي وصل إلى 22%.

وتعود تلك الزيادة مقارنة مع الربع الأول من العام 2009 إلى الزيادة في معدلات إشغال المقاعد والتي ارتفعت من 73 في المئة إلى 75 %.

وزاد عدد المسافرين بنسبة 11 % رغم التباطؤ الاقتصادي المستمر الذي يؤثر على الكثير من الأسواق العالمية التي تعمل فيها الاتحاد للطيران كما زاد معدل الإشغال على متن الدرجتين الأولى ورجال الأعمال بنسبة 5 في المئة.

وقالت الشركة إن رحلاتها طويلة المدى قد ساهمت بشكل كبير في الأداء الجيد الذي حققته في الربع الأول من هذا العام وذلك من خلال تحقيق معدل إشغال للمقاعد وصل إلى 87 في المئة في الدرجة السياحية على خط شيكاغو الجديد.

وتحقيق معدل إشغال للمقاعد على الرحلات العاملة على خطوط منطقة آسيا الباسيفيكي والوجهات الأسترالية تجاوز مستوى 80 في المئة على الدرجة السياحية وتحقيق معدل إشغال في الوجهات الأوروبية والأمريكية والأسترالية بنسبة تجاوزت الثلثين في درجة رجال الأعمال خلال الفترة ذاتها.

وتعتمد الأرقام التي حققتها الاتحاد للطيران في الربع الأول على مقارنة أدائها خلال العام الماضي 2009 وهو العام الذي شهد زيادة في العائد على الكيلومتر لكل مسافر بنسبة 15 في المئة وارتفاع العدد الإجمالي للمسافرين من 6 ملايين الى 3 .6 ملايين مسافر.

وتم تعزيز هذه الأرقام من خلال إطلاق ثمانية خطوط جديدة خلال هذا العام إلى كل من ملبورن وأستانا وإسطنبول وأثينا ولارنكا وشيكاغو وكيب تاون وحيدر أباد. وبلغ معدل إشغال المقاعد 74 في المئة خلال العام 2009 ليحافظ على المعدل الذي تحقق في العام 2008.

ونجحت خطة خفض التكاليف في الشركة والتي بدأ العمل بها منذ العام 2007. وانخفضت التكلفة في كل كيلومتر للمقاعد المتوافرة بمستوى يزيد على 14 في المئة خلال العام وهو انخفاض كبير. وهكذا توضح كل المؤشرات الرئيسية تطورات قوية مقارنة مع شهري يناير وفبراير من العام الماضي.

أبوظبي- البيان

-