أكدت منظمات إغاثة دولية أن الدول الغنية لا تقدم تبرعات كافية للدول الفقيرة رغم أن تقريرا جديدا أشار إلى أن قيمة المساعدات التي وزعت عام 2009 جاءت أعلى بقليل من العام الأسبق.

وقالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في تقرير إن المساعدات التي تعهدت بها الدول عام 2009 خاصة للدول الفقيرة لم يتم حتى الآن إيفاؤها بشكل كامل.

وأوضحت المنظمة ومقرها باريس أنه في المجمل فإن المساعدات التي تقدمت بها 23 دولة ارتفعت بنسبة 7 .0 بالمائة عام 2009 لتبلغ 123 مليار دولار مقابل 122 مليار دولار عام 2008 وأن معظم هذه الزيادة جاءت في صورة قروض جديدة للدول الفقيرة.

وباستثناء إعفاءات الديون فقد بلغت نسبة الزيادة 8 .6 بالمائة. وتتفاوت قيمة هذه الديون بشكل كبير من عام لآخر وذلك على سبيل المثال حينما تقوم دول دائنة بشطب ديون متراكمة على مدى عقود تبلغ قيمتها مليارات الدولارات في خطوة واحدة.

وأوضحت منظمة اوكسفام أن قيمة المساعدات العام الماضي كانت بالفعل أقل من 2008 بسبب ارتفاع الأسعار في الدول الفقيرة. ووصفت اوكسفام عدم قيام الدول الغنية بتقديم المزيد من هذه المساعدات بأنه فضيحة.

وقال سيباستيان فورمي من اوكسفام فرنسا: تشهد مساعدات التنمية ركودا كبيرا. وأضاف: بالوتيرة الحالية للمساعدات فإن فرص تحقيق أهداف التنمية للألفية الحالية هي جوهريا لا شيء في أفريقيا جنوب الصحراء في إشارة إلى الأهداف التي تبناها زعماء العالم عام 2000 والتي تتضمن تقليل الفقر بمعدل النصف وضمان تعليم أساسي لكافة الأطفال بحلول عام 2015.

وأشار تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى أن كبار المتبرعين لعام 2009 من حيث قيمة تبرعاتهم هم بالترتيب الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا واليابان.

(أ ب)