قالت مصادر بقطاع النفط ان شركة تشاينا اويل المملوكة للدولة باعت شحنتي بنزين الى ايران للتسليم في ابريل لتملأ فراغا تركه موردو الوقود الذين أوقفوا شحناتهم تحت تهديد عقوبات أميركية.

وحجزت شركة يونيبك الذراع التجارية لشركة سينوبك ناقلة لتحميل 250 ألف برميل من سنغافورة مع خيارات لتفريغ حمولتها في منطقة الخليج. وقالت مصادر تجارية ان من المرجح أن تذهب الشحنة الى ايران.

وباعت يونيبك البنزين لايران في الفترة بين 2001 و2004. وعارضت بكين التي تربطها علاقات اقتصادية وثيقة مع طهران عقوبات اقترحتها دول غربية على قطاع الطاقة في ايران.

ويرغب الساسة الاميركيون في فرض عقوبات من جانب واحد على موردي الوقود الى ايران وأوقف عدد من كبرى شركات النفط والتجارة في العالم بالفعل مبيعاته للحليولة دون فرض عقوبات محتملة على عملياتها الاميركية في المستقبل.

لكن وسط تراجع الاخرين باعت شركة تشاينا اويل اجمالي 600 ألف برميل قيمتها نحو 55 مليون دولار لايران. وبحسب بيانات فان الشحنات هي أول مبيعات مباشرة من الشركة لايران منذ يناير 2009 على الاقل.

وقال تجار ان شركات صينية باعت شحنات لايران في وقت سابق من خلال وسطاء. وتشاينا اويل هي الوحدة التجارية التابعة لشركة البترول الوطنية الصينية سي.ان.بي.سي التي هي الشركة الام لشركة بتروتشاينا المدرجة في هونج كونج والولايات المتحدة.

وقالت مصادر تجارية ان من المقرر أن تستأنف شركة سينوبك كورب مبيعات البنزين الى طهران بعد انقطاع دام نحو ست سنوات.

وقالت مصادر من القطاع ان الاستثمارات الصينية والتقدم الذي تحرزه بكين في المشروعات الجديدة كان بطيئا أحيانا لكن ذلك يرجع لصعوبات في العمل مع مقاولين ايرانيين والقيود البيروقراطية وليس بسبب السياسة.

وذكر مدير تنفيذي كبير في شركة نفط غربية أن الصينيين يتطورون بوتيرة معقولة. وأوضح: كان لديهم منحنى تعليمي حاد يجب أن يمروا به في البداية لكنهم لا يتباطأون بسبب مخاوف سياسية.

البرازيل تمول صادرات غذائية الى ايران

قال وزير المالية البرازيلي جيدو مانتيجا ان الحكومة البرازيلية ستمول صادرات غذائية الى ايران في استمرار لسياستها للتواصل مع الجمهورية الاسلامية حتى مع سعي الدول الغربية لتشديد العقوبات على طهران.

وأوضح مانتيجا دون ان يذكر تفاصيل: البرازيل تمول مشتريات غذائية للايرانيين. وتريد البرازيل زيادة صادراتها الى ايران التي بلغ حجمها العام الماضي 2,1 مليار دولار وتشمل لحوم الابقار والصلب واجزاء السيارات.

وتحث البرازيل صاحبة أكبر اقتصاد في أميركا على مواصلة الحوار مع ايران. واجرى وزير التجارة والصناعة البرازيلي ميجيل جورج محادثات مع مسؤولين ايرانيين في طهران في محاولة لتعزير التجارة الثنائية والاستثمار.

واستقبل الرئيس البرازيلي لويس اناسيو لولا دا سيلفا نظيره الايراني محمود احمدي نجاد العام الماضي ويعتزم زيارة طهران في مايو على الرغم من انتقادات متزايدة من احزاب المعارضة البرازيلية ودبلوماسيين غربيين.

ومنذ تولي لولا دا سيلفا منصبه في يناير 2003 ركزت السياسة التجارية للبرازيل على تنويع الصادرات والبحث عن شركاء تجاريين غير تقليديين في الدول النامية.

مستثمرون يرون جهوزية السوق العقاري للتعافي

أشار استطلاع للرأي أجري حديثاً إلى أن سوق المنطقة تمرّ حالياً بالمنطقة المتجهة نزولاً من الساعة العقارية العالمية. ووضع الاستطلاع العالمي لآراء المستثمرين للعام 2010 الذي أجرته كوليرز إنترناشيونال في الشرق الأوسط، القطاع العقاري في طور التعافي.

وتوقع من شملهم الاستطلاع أن تمرّ سوق منطقة الشرق الأوسط عند بدايات طور الصعود، في غضون 12 شهراً.

وتقارن الساعة العقارية العالمية المراحل الدورية التي يمرّ بها السوق بالوقت، حيث تمثل الساعة الثانية عشرة قمة الدورة في حين أن الساعة السادسة تمثل قاعها.

وتمثل الست ساعات الواقعة بين السادسة والثانية عشرة طور صعود السوق، في حين أن الست ساعات الواقعة بين الثانية عشرة والسادسة تمثل طور الهبوط. ويرسم المستثمرون العقاريون في مختلف أرجاء العالم صورة متفائلة للسوق، في ظل اقتناع كثيرين بأن الانتعاش في هذ القطاع سوف يبدأ في غضون السنة المقبلة.

ويعكس هذا التفاؤلَ اثنان من كل ثلاثة مشاركين في الاستطلاع، ممن أعربوا عن رغبتهم في توسيع محافظهم الاستثمارية خلال الاثني عشر شهراً القادمة.

وبالمجمل، فقد أظهرت نتائج استطلاع المستثمرين الدوليين الأول الذي أجرته كوليرز إنترناشيونال، والذي شمل 244 مستثمراً من الأفراد والعاملين في مؤسسات كبرى ممن تتجاوز استثماراتهم مجتمعة 300 مليار دولار.

أن غالبية المستطلعة آراؤهم يعتقدون أن السوق حالياً عند القاع أو أنها تمرّ بالقرب منه، وترى أكبر مجموعتين، أو ما يعني 41 بالمائة، أن السوق تمرّ في المنطقة بين الساعة الخامسة والسادسة.

وأشار جون ديفيس، الرئيس التنفيذي لكولييرز الشرق الأوسط و مدير فريق خدمات الاستثمار العالمي التابع لكوليرز إنترناشيونال، إلى أن المستثمرين يرون بوضوح أن السوق تتغيّر وهي على وشك الدخول في طور الصعود من الدورة العقارية، وقال: في الشرق الأوسط تقترب السوق من إعادة التموضع استعدادا للنمو. (وكالات)