تسود حالة من التذمر أوساط مساهمي بنك يو بي أس السويسري. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع أصدر البنك السويسري العملاق بيانات إيجابية في محاولة واضحة للتخفيف من حدة الانتقادات بشأن المكافآت وخطط تبرئة ساحة المديرين السابقين عن أي أخطاء أدت إلى اقتراب المؤسسة من حافة الانهيار.
وإضافة إلى اضطراره تحمله خسائر ضخمة وخفض محفظة أصوله خلال الأزمة المالية تورط البنك في قضية ضرائب في الولايات المتحدة واعترافه بأن موظفيه ساعدوا عملاء أثرياء على التهرب من الضرائب.
وقرر مجلس الإدارة في يناير عدم توجيه أي تهم جنائية أو مدنية في حق المسؤولين التنفيذيين السابقين.
ولاقت الخطوة انتقادات لاذعة مع إعلان بعض جماعات حملة الأسهم أنها ستصوت بالاعتراض على عدم تحميل المسؤولية.
وفي إعلان أولي ينظر إليه على نطاق واسع بأنه تشجيع للمستثمرين ، قال (يو بي إس) في وقت سابق إنه يتوقع أن يحقق أرباحا قبل خصم الضرائب بقيمة لا تقل عن 5 .2 مليار فرنك سويسري اي 35 .2 مليار دولار في الربع الأول من العام الجاري. فيما من غير المتوقع ألا يتم الإعلان عن النتائج المالية النهائية إلا في الرابع من مايو القادم.
وكان الربع الأخير من العام الماضي الذي شهد مكاسب بقيمة 2 .1 مليار فرنك هو أول ربع سنوي يحقق فيه البنك أرباحا منذ منتصف عام 2008 ، لكن البنك أنهى العام الماضي بخسائر بلغت 7 .2 مليار فرنك.
(وكالات)