تساور مشاعر القلق المصدرين الصينيين بشأن التأثيرات المحتملة لرفع قيمة اليوان.

وعبر وانغ شينغباي الذي يدير مصنعا في جنوب الصين لانتاج الاحذية الجلدية اضافة الى الاحذية الرياضية لعملائه في الولايات المتحدة واوروبا وجنوب شرق آسيا عن هذا القلق بشكل صريح.

ووانغ هو واحد من الاف اصحاب المصانع في انحاء الصين الذين يستعدون بقلق لمواجهة تغيير بلادهم لسياستها بشأن سعر صرف العملة الوطنية، حيث يخشون ان يؤدي رفع سعر صرف اليوان الى تقليص هامش الربح القليل اصلا ما يجعل المنافسة في الاسواق الخارجية اكثر صعوبة.

وقال وانغ رئيس مجلس ادارة مجموعة دونغوان كواري لصناعة الاحذية ومقرها في مقاطعة غوانغدونغ التي تعتبر مقرا للصناعة الصينية: آمل ان لا يرتفع اليوان بسرعة كبيرة.

واضاف: اذا ارتفع اليوان بنسبة واحد بالمئة فان هامش ربحنا سينخفض بنسبة 5 .0% لان الاسعار قد تحددت بالفعل مع العملاء.

وسيكون لذلك تأثير كبير على هوامش الربح في هذا القطاع. وتزداد التكهنات بشأن سماح بكين قريبا برفع سعر صرف اليوان، مما سيجعل السلع الصينية من الالكترونيات والملابس والاحذية اغلى ثمنا ولكن سيساهم في تعزيز انفاق المستهلكين عن طريق خفض كلفة المنتجات المستوردة.

ومنذ يوليو 2008 ثبتت الصين، التي يعتمد اقتصادها على الصادرات، سعر اليوان بما يعادل 8 .6 مقابل الدولار لدعم المنتجين المتضررين من الازمة الاقتصادية والحفاظ على الوظائف.