سجلت إنتل عائدات قدرها 3 .10 مليارات دولار خلال الربع الأول من السنة المالية 2010، بينما بلغ دخل التشغيل 4 .3 مليارات دولار، والدخل الصافي 4 .2 مليار دولار، وعائدات السهم الواحد 43 سنتا.

وقال بول أوتيلليني الرئيس والمدير التنفيذي لشركة إنتل: الاستثمارات التي نخصصها لتطوير وتقديم أحدث التقنيات أدت إلى طرح مجموعات المنتجات الأكثر جاذبية في تاريخنا.

وهذه المنتجات الرائدة بالإضافة إلى نمو الطلب على المستوى العالمي ومواصلة عملياتنا المميزة أدت مجتمعة إلى تحقيق إنتل لأفضل نتائج لها على الإطلاق خلال الربع الأول من العام الحالي 2010، مقارنة بنفس الفترات الزمنية من الأعوام السابقة. وإذ نتطلع إلى المستقبل فإننا متفائلون بأعمالنا، حيث يتم تصميم منتجات إنتل لتلبية قطاعات جديدة ومتنوعة.

وقالت انتل في بيان: قد يختلف الطلب على المنتجات عن توقعات إنتل بسبب عوامل تشمل التغير في ظروف العمل والاقتصاد، ومدى قبول المستهلكين لمنتجات إنتل ومنتجات منافسيها، والتغير في أنماط الطلب لدى الزبائن بما في ذلك إلغاء طلبات الشراء والتغير في مستوى المخزون لدى الزبائن.

وتعمل إنتل في قطاعات شديدة التنافسية تتسم بتحمل نسب عالية من التكاليف التي تعتبر إما ثابتة أو من الصعب تقليلها على المدى القصير، بينما يتسم الطلب على المنتجات بالقابلية العالية للتغير وصعوبة التنبؤ به.

وبالإضافة إلى ذلك، تعمل إنتل على الانتقال إلى الجيل الجديد من منتجاتها المصنعة بتقنية 32 نانومترا، وقد تنشأ مشكلات تنفيذية خلال هذه التغيرات، مثل ظهور عيوب أو أخطاء في المنتجات تؤدي إلى انخفاض الإنتاج عما هو متوقع.

وتتأثر كل من العائدات ونسبة هامش الأرباح الإجمالي بتوقيت إطلاق منتجات إنتل الجديدة والطلب عليها وقبول السوق لها، وبالإجراءات التي يتخذها منافسو إنتل، بما فيها العروض الترويجية.

(وكالات)