أظهرت بيانات حكومية أن مبيعات شركات التجزئة الأميركية سجلت زيادة أكبر من المتوقع في مارس اذ زاد اقبال المستهلكين على السيارات ونطاق عريض من المنتجات مما يشير الى اتساع نطاق التعافي الاقتصادي الذي يقوده قطاع الصناعات التحويلية.

وقالت وزارة التجارة ان مبيعات التجزئة الاجمالية ارتفعت 6 .1 بالمئة لتسجل أكبر زيادة منذ نوفمبر مقارنة مع زيادة معدلة بالرفع بلغت 5 .0 بالمئة في فبراير.

وكانت الزيادة في مبيعات فبراير قبل التعديل 3 .0 بالمئة. وبالمقارنة مع فبراير من العام الماضي ارتفعت المبيعات بنسبة 6 .7 بالمئة. وقفزت مبيعات السيارات وقطع الغيار 7 .6 بالمئة الشهر الماضي مسجلة أكبر زيادة منذ أكتوبر بعدما انخفضت 9 .1 بالمئة في فبراير.

وباستبعاد مبيعات السيارات وقطع الغيار ارتفعت مبيعات التجزئة 6 .0 بالمئة في مارس بعد صعودها 1 .0 بالمئة في الشهر السابق اذ تعززت مبيعات الملابس بفضل حلول اجازة عيد القيامة في وقت مبكر عن المعتاد ودفء الجو.

وان أسعار المستهلكين الأميركيين ارتفعت 1 .0 بالمئة بما يتماشى مع توقعات الاقتصاديين بقراءة معقولة ويتيح لمجلس الاحتياطي الاتحادي فرصة الابقاء على أسعار الفائدة في مستوى شديد الانخفاض.

وقالت وزارة العمل ان زيادة في تكاليف الخضر والفاكهة الطازجة كانت السبب الرئيسي في ارتفاع المؤشر المعدل للاخذ في الاعتبار العوامل الموسمية. وباستثناء أسعار الطاقة والمواد الغذائية شديدة التقلب ظل مؤشر أسعار المستهلكين الاساسي دون تغيير في مارس بعدما ارتفع 1 .0 بالمئة في فبراير.

وتعهد الاحتياطي الاتحادي بالابقاء على أسعار الفائدة القياسية في مستوى منخفض غير معتاد لفترة طويلة في حين يؤدي ارتفاع معدل البطالة الى ابطاء التعافي من أسوأ ركود تشهده البلاد منذ الكساد الكبير. وقال البنك المركزي انه قد يغير موقفه اذا ارتفع التضخم بشكل كبير.

(رويترز )