ارتفعت الاسهم الأميركية أمس بعد أن قدمت بيانات مبيعات التجزئة دليلا جديدا على انتعاش اقتصادي. وتجاوز مؤشر ستاندرد اند بورز 500 مستوى 1200 نقطة لاول مرة منذ سبتمبر 2008 ليرتفع نحو 77 في المئة عن أقل مستوى له في أكثر من عام والذي سجله في مارس 2009.

وصعد مؤشر داو جونز الصناعي لاسهم الشركات الاميركية الكبرى 20 .36 نقطة أي ما يعادل 33 .0 في المئة ليصل الى 62 .1055 نقطة. وارتفع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الاوسع نطاقا 96 .4 نقاط أو 41 .0 في المئة الى 26 .1202 نقطة.

وارتفع مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 39 .17 نقطة أي 71 .0 في المئة الى 83 .2438 نقطة.

اليابان وأوروبا

أنهت الأسهم اليابانية تعاملاتها في بورصة طوكيو للأوراق المالية بارتفاع طفيف مدعومة بإعلان شركة إنتل تحقيق مبيعات وأرباح تتجاوز التوقعات خلال الربع الأول من العام الحالي.

وارتفع مؤشر نيكي القياسي بمقدار 67 .43 نقطة أي بنسبة 39 .0% إلى 9 .11204 نقاط. وفي الوقت نفسه ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بمقدار 66 .2 نقطة أي بنسبة 27 .0% إلى 1 .991 نقطة.

وارتفعت أسهم الشركات اليابانية العاملة في مجال الرقائق الإلكترونية مثل طوكيو إلكترونيك ليمتد وأدفانتست كورب حيث ارتفع سهم الأولى بنسبة 62 .3% والثانية بنسبة 4 .1% إلى جانب ارتفاع سهم كانون لآلات التصوير بنسبة 22 .2%. وفي الوقت نفسه ارتفع سهم شركة تويوتا موتور كورب أكبر منتج سيارات في العالم بنسبة 94 .0% .

وعلى ذات المنوال انتعشت الاسهم الاوروبية وصعدت أسهم البنوك. وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لاسهم الشركات الاوروبية الكبرى 4 .0 بالمئة الى 52 .1103 نقاط بعدما تراجع 3 .0 بالمئة في الجلسة السابقة.

وارتفع سهم شركة ايه. اس. ام. ال الهولندية لمعدات الرقائق 6 .1 بالمئة بعدما قالت الشركة ان طلبيات الربع الاول فاقت حتى أكثر التوقعات تفاؤلا.

وعبرت الشركة عن ثقتها في انتعاش لفترة طويلة في صناعة الرقائق الالكترونية. وارتفع سهم شركة انفينيون الالمانية لصناعة الرقائق الالكترونية 4 .2 بالمئة في حين صعد سهم نوكيا لصناعة الهواتف المحمولة 6 .1 بالمئة.

وكانت أسهم الشركات المالية بين أكبر الرابحين اذ صعدت أسهم ستاندرد تشارترد وباركليز ولويدز ورويال بنك اوف سكوتلاند وبي. ان. بي باربيا وسوسيتيه جنرال بين 4 .0 و1 .1 بالمئة.

الدولار يتراجع

وفي أسواق العملات تراجع الدولار على نطاق واسع بعدما رفعت سنغافورة قيمة عملتها وبعد أن عززت أرباح شركة انتل الاقبال على شراء عملات عالية المخاطر.

وارتفعت العملات المستخدمة في تداول السلع الاولية مثل الدولار الاسترالي والدولار الكندي أمام العملة الاميركية في حين تراجع الين ذو العائد المنخفض ايضا.

واعتبرت الاسواق رفع سعر عملة سنغافورة مؤشرا على ثقة البنك المركزي في الآفاق الاقتصادية اذ انه حول ايضا سياسته نحو رفع متواضع وتدريجي لقيمة العملة.

وانخفض الدولار الاميركي 2 .0 بالمئة على المؤشر الذي يقيس أداءه مقابل ست عملات رئيسية أخرى الى 38 .80. وكسر المؤشر متوسطه المتحرك في 55 يوما عند 49 .80 وكان قريبا من أعلى مستوياته خلال شهر واحد الذي سجله مطلع الأسبوع.

وارتفع اليورو 1 .0 بالمئة الى 3626 .1 دولار بالرغم من أن العملة الاوروبية الموحدة فشلت في الارتفاع فوق أعلى مستوياتها المسجلة يوم الاثنين عند 3692 .1 دولار.

وساهم تحسن الاقبال على المخاطرة في تعزيز الدولار الاسترالي ليخترق حاجزا نفسيا عند 9300 .0 دولار لكنه فشل في تخطي أعلى مستوياته في خمسة أشهر الذي سجله عندما يقل عن 9400 .0 دولار. وارتفع الدولار الكندي مجددا فوق قيمته المساوية للدولار الاميركي ليقترب من أعلى مستوياته منذ يوليو 2008.

(وكالات)