أكد علي بن توية مدير مجمع الطاقة والبيئة «انبارك» ضمن مشاريع تيكوم للاستثمار أن دبي تعمل على تعزيز سياسات التنمية المستدامة والمساعدة ضمن شهادة برنامج «ليد» للمباني القائمة وتطبق على كافة المشتريات مثل أجهزة الكمبيوتر المحمولة والطابعات والأثاث المكتبي والمصابيح.

وأشار الى أن تيكوم تقود من خلال هذه السياسة سوق التحول في المنطقة من الأعمال الحالية العادية إلى منتجات رحيمة بالبيئة وموفرة للطاقة ذلك لأن تيكوم تؤمن بأن أفضل طريقة لقيادة تحول السوق إلى التكنولوجيا النظيفة هو أن تصبح مشتريا للمنتجات المستدامة قبل أي شيء.

منوها الى ان دبي تستحوذ على أكبر عدد من المباني الخضراء المعتمدة عالميا باجمالي 9 مبان ضمن 13 مبنى في كل منطقة الخليج ونحن في انبارك ندعم الاقتصاد الأخضر بكل صوره وبما يخدم التنمية في الدولة وبعد مرور عامين ضمن برنامج «ليد» في نهاية عام 2008 .

تعمل إدارة الطاقة المستدامة والبيئة حاليا على تنفيذ 17 مشروع مبان أساسية وثلاثة مشاريع للديكور الداخلي التجاري ومشروع مبنى جديد تكون كلها معتمدة من برنامج الريادة في تصميم أنظمة الطاقة وحماية البيئة «ليد».

وقال ان تيكوم للاستثمارات انفقت نصف مليون درهم في مشروع موفر للطاقة الكهربائية كانت نتيجته وفورات تصل الى 5 .4 ملايين درهم سنوياً.

وقال على بن توية امس في دبي خلال إطلاق مبادرة هي الأولى من نوعها في المنطقة لإعادة تدوير الهواتف النقالة المستعملة لقد حرصت إنبارك دائماً على تأييد ودعم أية جهود تبذل للقيام بعمل ما على أرض الواقع وعدم الإكتفاء بمجرد الحديث عن قضايا بيئية أو اجتماعية أو خيرية ومايجري اليوم هو مثال رائع على اقتران الأقوال بالأفعال ونحن اليوم نشهد رسمياً انطلاقة مشروع يجسد هذه المقولة ويقدم شيئاً مفيداً لمجتمعنا في نواحٍ عديدة فالمبادرات الخضراء تجاريا ناجحة وفي نفس الوقت تغير البيئة للأفضل .

مشروع مشترك

وأعلنت شركة زونزو الشهيرة بإعادة تدوير الهواتف النقالة المستعملة إطلاق عملياتها التجارية في منطقة الشرق الوسط لتكون دبي مركزاً رئيساً لها.

وتعد زونزو الإمارات التي أنشئت حديثاً مشروعاً مشتركاً تتقاسمه مناصفة كل من إنفايروسيرف؛ التي تعمل في دبي والمناطق المجاورة تحت اسم علامتها التجارية إنفايروفون ومجموعة زونزو بي ال سي الأوربية.

وتعد زونزو العلامة الأوربية الخضراء الأسرع نمواً على الصعيد العالمي ويتركزعملها الأساسي في إعادة تدوير الهواتف النقالة المستعملة حيث تمكنت الشركة العام الماضي فقط من إعادة تدوير حوالي مليوني جهاز هاتف نقال وهي الآن في طريقها لمضاعفة هذا الرقم ثلاث مرات في 2010 من خلال فروعها الحالية المنتشرة في المملكة المتحدة ألمانيا إسبانيا هولندا بلجيكا البرتغال أستراليا والآن في الشرق الأوسط.

وتقوم سياسة زونزو على إعادة بيع أجهزة الهواتف النقالة السليمة نقداً إلى الدول النامية لتضمن إعادة استخدام هذه الأجهزة من جديد وعدم رميها في الأدراج ليأكلها الغبار وهي بذلك تساهم في تقديم خدمة كبيرة للمجتمع.

رؤية

وقال ستيوارت فلامينغ المدير التنفيذي لشركة إنفايروفيرس أن رؤية زنزو الامارات لا تعود بالنفع على الإمارات والمنطقة فحسب وإنما على مستوى العالم الذي هو في أمس الحاجة إلى تعزيز الوعي البيئي السليم والإفادة القصوى من كل مشروع يهدف إلى خدمة البيئة.

لقد شهد موضوع الاهتمام بالبيئة في السنوات الأخيرة تطوراً لافتاً رغم أن فكرة التحول إلى الممارسات البيئية النظيفة كان ينظر إليها على أنها مكلفة وغير مجدية إلا أن زونزو أعطت مثالاً فريداً وناجحاً من خلال منح المستهلكين والشركات عائداً مالياً مقابل حفاظهم على البيئة.

وأضاف فلامينغ :نحن سعيدون بمواصلة تطوير تعاوننا مع زونزو من خلال شراكتنا معهم في منطقة الشرق الأوسط وهذا المفهوم الجديد باستبدال الهواتف النقالة غير المرغوب فيها مقابل قيمتها نقداً يعد سليماً وآمناً وسهل الاستخدام ويتم دون مساومة و بشكل فوري.

لقد كانت إنفايروسيرف دائماً في الطليعة من حيث المبادرات الجديدة المتعلقة بالبيئة والتي تسعى أيضاً إلى الحفاظ على مالك أو تساعدك في كسبه.

وتعد مبادرة زونزو لبيع هاتفك غير المستخدم مقابل سعره نقداً بالتعاون مع شريكنا آرامكس بمثابة حلول تجارية لكل من المستهلك ورجل الأعمال وهو أمر مرحب به. وسنواصل التوسع بمراكز البيع بالتجزئة بغية توفير أكبر عدد ممكن من المنافذ لخدمة جميع مستخدمي الهواتف النقالة الراغبين ببيع هواتفهم غير المستخدمة.

فوائد محققة

ـ إعادة تدوير قيمة المنتج للزبون وهو بحد ذاته عائد مالي.

ـ إعادة استخدام وتمديد دورة حياة المواد الخام.

ـ فوائد اجتماعية كاستفادة البلدان النامية من مواد إلكترونية استهلاكية إضافية.

ـ التبرع للجمعيات الخيرية.

ـ الفائدة الأكثر أهمية هي أن زونزو تحترم البيئة وتهتم بها.

وإضافة إلى دفع قيمة الهاتف للزبون تتبرع زونزو بنسبة 2% من قيمة الهاتف إلى كل من جمعية الخليج للأعمال الخيرية وجمعية أحاسيس إذ تعد زونزو من أكبر المتبرعين للأعمال الخيرية ووصلت قيمة ما جمعته الشركة من تبرعات حتى الآن إلى أكثر من عشرة ملايين يورو.

ويستطيع العملاء الراغبون في بيع هواتفهم النقالة زيارة موقع زونزو الإلكتروني حيث سيتم بعد ذلك إرسال مندوب لاستلام جهاز الهاتف المستعمل وخلال بضعة أيام ستدفع زونزو ثمن الهاتف للعميل نقداً أو يستطيع العميل أن يرسل الجهاز عن طريق أي فرع لأرامكس في جميع أنحاء الإمارات.

دبي - محمد عبد الرشيد